مجتمع
تغطية قضايا المجتمع مع التركيز على التربية والتعليم قضايا الناس وأحوالهم
-
96% من الجمعيات الخيرية غير ناشطة… فأين “الشؤون الاجتماعية”؟
في الوقت الذي يرزح فيه 55% من الشعب اللّبناني تحت خط الفقر بحسب إحصائيات الإسكوا، يتساءل البعض عن دور الجمعيات الخيرية في تخفيف معاناة المساكين، خاصة وأنّ عدد الجمعيات المسجّل في الدوائر الرسمية (علم وخبر من وزارة الداخلية والبلديات) يبلغ حوالي الـ 13 ألفًا، علمًا أنّ عدد الجمعيات الناشطة أقل من 4%. ويوضح الباحث في الشركة الدولية للمعلومات محمد شمس…
أكمل القراءة » -
التعّلّم عن بعد أو بعدٌ عن التعلّم؟
لطالما كان العلم منارةً الشعوب ومصدر نِعَمةٍ لا نقمةٍ والرفيق الأول والدائم للإنسان منذ ولادته حتى كبر سنه، إلى أن اجتاحت جائحة “كورونا” العالم بأثره فارضةً نظام التعلّم عن بعد ما دفع بالقطاع التربوي عالمياً الى استيعاب هذا النظام التعليمي الجديد وفق مقولة “مجبر أخاك لا بطل”. ككل نظام حديث أو مستحدث لديه إيجابياته وسلبياته، فماذا بالنسبة إلى نظام التعلّم…
أكمل القراءة » -
أرقام مقلقة لنسب البطالة والفقر في المخيّمات الفلسطينيّة في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة
لم يكن ينقص اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلا زيادة في معاناتهم نتيجة الوضع الاقتصادي الذي فرضه انهيار سعر الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية الغذائيّة الأساسيّة. يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحسب إحصاءات وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا” حوالي 475 ألف لاجئ، يقيم منهم على الأراضي اللبنانية حوالي 174 الف لاجئ استناداً لنتائج…
أكمل القراءة » -
ماذا قدّمت الحركات النسوية للنساء؟
لعدّة قرون وفي جميع المجتمعات تقريبًا، حُرمت النساء من التمتّع بالحقوق نفسها التي يتمتّع بها الرجال، الأمر الذي جعل المرأة تعاني أشكالًا مختلفة من التمييز الجنسي، تمثّلت بوأد البنات واغتصابهن واستعبادهن وقتلهن وتصويرهن كأحد ممتلكات الرجل، الى جانب النظرة “الدونية” المجتمعية التي اعتبرت النساء “ناقصات عقل”، ولا يحقّ لهنّ التكلّم في السياسة أو الاقتصاد أو التجارة أو حتى اعتناق هذه…
أكمل القراءة » -
التنجيم ملاذ المواطن بين حكم القانون وعلم النفس
تنظر الدول المتقدمة للتبصير والتنجيم كمادة ترفيهية؛ فيما يحتّل المبصرون شاشاتنا ليصبحوا نجوماً تتجمهر الناس لمشاهدتهم، خاصة ليلة رأس السنة، التي تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى ليلة التنبؤات والتنجيم؛ وقد وصل الأمر مع كافة وسائل الإعلام اللبنانية إلى التسابق على استضافة المنجّمين عند اقتراب أي استحقاقٍ في البلد أو في العالم. وأصبح الكثير من الناس يخططون لحياتهم بناءً على تنبؤات…
أكمل القراءة » -
بين “إلا رسول الله” وحرية التعبير الإرهاب يفكّر ويكفّر
رسم كاريكاتوري عن النبي محمد حوّل عاصمة فرنسا من عاصمة الرومانسية إلى ساحة للإرهاب موقعًا ضحايا أبرياء وخالقًا جوًّا مشحونًا من الغضب والقلق. وبدأ مسلسل الإرهاب بزعزعة استقرار فرنسا مع قطع لاجئ روسي من أصل شيشانى يدعى “عبدالله أنزوروف” رأس مدرّس للتاريخ “صامويل باتي” كان عرض رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنيي محمد دافع عنها الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” تحت حجة حريّة…
أكمل القراءة » -
“الجامعة اللبنانية” تصحّح الخطأ بخطأ في كلية الطب… وهذه هي أعداد الطلاب المقبولين
منظومة الفساد والزبائنية والمحسوبية والطائفية التي عشعشت في الدولة اللبنانية لم ترحم القطاع التربوي وفي مقدمه الجامعة اللبنانية التي لطالما شكلت صرحاً تربوياً وطنياً وهي تئن تحت السطوة الحزبية وتفاقم الوضع في الفترة الأخيرة مع تولي البروفسور فؤاد أيوب (المحسوب على حركة “امل”) رئاسة الجامعة اللبنانية. فالجامعة المترهّلة والمترنّحة تحت الضربات المتتالية، تلقت ضربة جديدة تمثلت بالخطأ في نتائج مباريات…
أكمل القراءة » -
مصائب الأزمة الاقتصادية عند الصناعة الوطنية فوائد
على الرغم من المآسي التي يعيشها اللبنانيون نتيجة الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة، إلا أن بارقة أمل شقت فجوة في جدار الصناعة، فبعض مصانع النسيج والملبوسات التي كانت قد أغلقت أبوابها في سنوات خلت، نتيجة الاستيراد من الخارج ومزاحمتها للبضاعة الوطنية، عادت لتفتح أبوابها من جديد. عتاب عبدالله، تاجرة ألبسة في بيروت وعلى تماس مع ثلاثة معامل للخياطة، تؤكد أن العديد…
أكمل القراءة » -
“أحوال” في مخيم برج البراجنة :” كورونا مرّ من هنا ونحن بخير”
تخرج سيدة في العقد الخامس من عمرها وهي تضع كمّامة للوقاية من فايروس “كورونا “. في المقابل تدخل سيدة أخرى من دون أن تضع الكمامة وكأنّها لا تخشى الفايروس… أهلا وسهلاً بكم في مخيم برج البراجنة الذي ينقسم بين مشهدين جسّدتهما هاتان السيدتان، حيث تجد أشخاصاً يتقيّدون بقواعد الوقاية، في حين لا يهتمّ آخرون للأمر. يُعرف المخيم كباقي مخيمات اللاجئين…
أكمل القراءة » -
بين حرية التعبير والإساءة للأديان.. فروقاتٌ تحدّدها الأخلاق والوعي والمسؤولية!
هزّت قضية مقتل أستاذ التاريخ الفرنسي، “صامويل باتي”، على يد طالب “مسلم شيشاني”، الرأي العام الدولي والعربي، بعد أن عرض “باتي” صور كاريكاتيرية ساخرة، مُسيئة للنبي محمد، في أحد الحصص الدراسية. هذا المشهد يُعيدنا بالذاكرة إلى حادثة تفجير مبنى صحيفة Charlie Hebdo في فرنسا، بعد أن نشرت الأخيرة رسومات كاريكاتيرية مُسيئة للنبي محمد أيضًا. فما الفرق بين حرية الرأي والتعبير،…
أكمل القراءة »