مجتمع

“مقصلة السبي” بدمشق تفجر الغضب في أوروبا: اعتصام أمام الخارجية الألمانية نصرةً للمختطفات

​تتحول قضية اختطاف النساء في مناطق سيطرة سلطة الأمر الواقع بدمشق إلى قضية رأي عام عابرة للحدود، مع تصاعد حدة الانتهاكات التي تمارسها أجهزة “الجولاني” الأمنية بحق السوريات.
ففي ظل النهج الممنهج الذي تتبعه هذه السلطة في استباحة الأعراض وتحويل المغيبات قسراً إلى “غنائم أيديولوجية” داخل معتقلات سرية تُعرف بـ “بيوت الأخوات”، تنادى السوريون في الشتات لتدويل القضية وكسر جدار الصمت حيال جرائم “السبي الاجتماعي” والاتجار بالبشر التي تُرتكب تحت غطاء الفتاوى المتطرفة.

​وتشهد العاصمة الألمانية برلين يوم الأحد القادم، الموافق 17 مايو 2026، اعتصاماً حاشداً أمام مبنى وزارة الخارجية، تلبية لدعوات أطلقتها قوى وطنية وحقوقية لنصرة المختطفات العلويات والمغيبات من كافة المكونات السورية.
ويأتي هذا التحرك كصرخة في وجه منظومة القمع بدمشق التي لا تكتفي بالاختطاف، بل تمارس الابتزاز الأمني ضد ذوي الضحايا وتعرقل تسليم الفتيات لعائلاتهن بذريعة “استكمال التحقيقات”، في محاولة مكشوفة لطمس معالم الجرائم التي تورط فيها قيادات من رأس هرم السلطة.

​إن هذا الاعتصام يهدف إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري في مناطق سيطرة الجولاني، حيث بات النسيج الوطني مهدداً بسياسات “الدعشنة” المقنعة التي تستهدف النساء كوسيلة للانتقام الطائفي والسياسي. ويؤكد المنظمون أن قضية المختطفات هي مسؤولية أخلاقية جامعة تتجاوز الانتماءات الضيقة، مشددين على ضرورة فتح ملف مراكز الاحتجاز السرية وتطهير البلاد من شبكات “الرقيق الأبيض” التي تنشط برعاية أمنية رسمية، في وقت بات فيه الشارع السوري يغلي رفضاً لهذه الغدة السرطانية التي استباحت الحرمات ولم تؤتمن على وطن.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى