صحة
أخر الأخبار

في موسم المدارس علماء يكتشفون أعراض كورونا جديدة للأطفال

كورونا مستمر ومستمرة معه التحليلات والإكتشافات، آخرها يفيد أنّ فقدان الشهية علامة على الإصابة بفيروس كورونا لدى الأطفال. ومع افتتاح موسم المدراس، من الضروري مراقبة أيّ عارض جديد يطرأ على طفلك؛ حيث اكتشف العلماء أنّ أكثر من ثلث الأطفال دون سن 18 عامًا يتخطون وجبات الطعام ومعظمهم لا تظهر عليهم أعراضاً عادية للإصابة بكوفيد 19. وأشارت آخر الدراسات العالمية أنّ 52 في المائة من الأطفال المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم الأعراض الأكثر شيوعًا عند البالغين، ويميلون إلى تخطي وجبات الطعام ويعانون من الصداع والشعور بالإرهاق، ويُصاب طفل من بين كل ستة أطفال في المدرسة بطفح جلدي يسبّب الحكّة الشديدة.

تطبيق جديد لتعقّب أعراض الأطفال المصابين بكورونا

 

حذّر العلماء أنّه في حال أحضر طفلك إلى المنزل وجبة غدائه المدرسية، فقد يكون ذلك علامة على الإصابة بفيروس كورونا، حيث يعاني أكثر من ثلث الأطفال في سن المدرسة المصابين بالمرض من فقدان الشهية ما يدفعهم إلى تفويت وجبات الطعام. ويتم الآن، تحذير الآباء والمعلمين بالبحث عن أعراض أقل شهرة للمرض مع عودة المدارس وزيادة خطر الإصابة. وقام فريق من King’s College London بمراقبة مئات الأطفال المصابين باستخدام تطبيق جوّال لتعقب أعراض كوفيد 19. ووجد الفريق أنّ غالبية الطلاب الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس لا تظهر عليهم العلامات التقليدية للفيروس، مثل السعال المستمر أو الحمى أو فقدان حاسة الشم. وبدلاً من ذلك وجدوا أنّ معظم الأطفال المصابين بالفيروس يميلون إلى تخطي وجبات الطعام ويعانون من الصداع والشعور بالإرهاق. وجد التطبيق أيضًا أنّ واحدًا من كل ستة أشخاص تحت سن 18 عامًا يعاني من طفح جلدي عادة ما يكون شديد الحكة. إلى ذلك، نصحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS) ) في لندن، الأشخاص الذين يعانون من هكذا عوارض باجراء اختبار خاص للعوارض المتعلّقة بالحمى والسعال المستمر وفقدان حاسة الشم أو التذوق. هذا، ويتم التبليغ عن المزيد من أعراض كوفيد 19 حيث يتعلّم الأطباء والعلماء المزيد عن الفيروس الذي ظهر بشكل غامض منذ شهور. وحدّد باحثو KCL ما لا يقلّ عن 20 شخصًا، تتراوح  عوارضهم من التهاب الحلق الخفيف والسعال الجاف إلى الطفح الجلدي. إلى ذلك، قام الفريق الذي يدير تطبيق “Covid-19 Symptom Tracker أو تطبيق لمتابعة عوارض كوفيد 19، بتجميع بيانات لأطفال عن عوارض مستجدة لكوفيد 19 عند الأطفال.  وقد سجّل أكثر من ربع مليون طفل  في التطبيق بمساعدة آبائهم، واستندت النتائج إلى بيانات من 198 طفلاً أتت اختباراتهم إيجابية و 15800 أتت نتائجهم سلبية.  ووجد الفريق أنّ أكثر من نصف الأطفال المصابين (52٪) لم يسجّلوا أي أعراض تقليدية كالبالغين – مثل السعال أو الحمى أو فقدان حاسة الشم.

مقارنة عوارض الإصابة بكوفيد 19 بين الأطفال والبالغين
مقارنة عوارض الإصابة بكوفيد 19 بين الأطفال والبالغين

ولم تظهر على ثلث الأطفال المصابين بـ Covid-19 أيّ علامة للعدوى، ممّا يعزّز النتائج السابقة بأنّ العديد منهم لا يعانون من أعراض. وكانت الأعراض الخمسة الأولى لدى الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عامًا المصابين بالفيروس هي التعب (55٪) والصداع (53٪) والحمى (49٪) والتهاب الحلق (38٪) وفقدان الشهية (35٪).وجد التطبيق أيضًا أنّ واحدًا من بين ست أطفال (15 في المائة) ممن ثبتت إصابتهم بالفيروس عانى من طفح جلدي. كان هذا مختلفًا مقارنة ببيانات التطبيق على البالغين: التعب (87٪) ، الصداع (72٪) ، فقدان الشم (60٪) ، السعال المستمر (54٪) والتهاب الحلق (49٪). وقال تيم سبيكتور، أستاذ علم الأوبئة الجينية في KCL ومؤسس التطبيق:” إنّ إعادة الأطفال إلى المدرسة أولوية  الآن، لذلك من الضروري أن نفهم كيف يؤثر Covid-19 على الأطفال وأن نسلّط الضوء على كل جديد”. وأضاف، إنّ معرفة أنّ الأطفال الذين يعانون من أعراض تنفسية أقلّ ومعاناة أكثر من الصداع والتعب والطفح الجلدي، سيساعد الآباء على اتخاذ القرارات الصحيحة لإبقائهم في المنزل حتى يشعرون بالتحسن.  ويأتي هذا التطبيق بعد أن وجدت دراسة أجراها باحثون في أيرلندا الشمالية الأسبوع الماضي أنّ الإسهال والقيء وتشنجات المعدة كانت أكثر شيوعًا لدى الأطفال المصابين بفيروس Covid-19 من البالغين. بالمقابل، كشف علماء من جامعة كوينز في بلفاست أنّ العلامات المرتبطة بالأمعاء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمرض الأطفال، لذا يجب أخذها في الاعتبار، لكنهم قالوا إنّ السعال – أحد أهم الأعراض لدى البالغين الذين أصيبوا بمرض خطير – لم يكن مؤشراً موثوقاً على ما إذا كان الطفل مصاباَ بفيروس كورونا. وقال الدكتور توم ووترفيلد، من كوينز، لبي بي سي: “وجدنا أنّ الإسهال والقيء من الأعراض التي أبلغ عنها بعض الأطفال، وأعتقد أنّ إضافتهما إلى قائمة الأعراض المعروفة أمر يستحق الدراسة”.

 

لطيفة الحسنية

 

 

اظهر المزيد

لطيفة الحسنية

صحافية ومتخصصة في الإعلام الرقمي. أطلقت حملة لمكافحة الإبتزاز الالكتروني عام 2019، تناولت تدريب الضحايا على كيفية التخلّص ومواجهة جرم الابتزاز تضمنت 300 حالة حتى تموز 2020. عملت كمسؤولة إعلامية في منظمات غير حكومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: