مبادرات أهلية في السويداء تتحدى الحصار: فعالية تشجير في المجيمر لتعزيز المساحات الخضراء

انطلقت في قرية المجيمر جنوب غرب السويداء فعالية تشجير أهلية حملت اسم “على قدر الوفاء نزرع”، بمشاركة عدد من أبناء القرية، في خطوة تهدف إلى توسيع المساحات الخضراء وتحسين المشهد البيئي في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية وإعلامية، جرى غرس نحو 100 شتلة من أشجار الزينة في مواقع حيوية شملت مداخل القرية، ومنطقة تل الحبس، وطريق العفينة، إضافة إلى الطريق الواصل بين تل الحبس والمدرسة الإعدادية، وذلك ضمن جهود منظمة نفذها متطوعون من أبناء المنطقة.
وأشار أحد المشاركين إلى أن تأمين الغراس تم بمبادرة من الشاب إيهاب مهنا، الذي حصل عليها بشكل مجاني من إحدى الجمعيات البيئية، ما أسهم في إطلاق الفعالية ودفع الأهالي للمشاركة في تنفيذها بشكل جماعي.
وشهدت الحملة مشاركة داعمة من أصحاب صهاريج المياه، الذين تكفلوا بري الغراس مباشرة بعد زراعتها، في إطار تكامل الجهود المجتمعية لإنجاح النشاط.
وتأتي هذه الفعالية في وقت تواصل فيه سلطة الجولاني فرض حصارها على محافظة السويداء منذ تموز من العام الماضي، مع استمرار سيطرتها على عدد من القرى في ريفها وتهجير سكانها، وفق تقارير حقوقية وأممية، فيما يواصل الأهالي تنفيذ مبادرات محلية للحفاظ على مقومات الحياة وتعزيز العمل التطوعي.
وبحسب القائمين على المبادرة، فإن هذه الحملة تمثل بداية لسلسلة نشاطات مماثلة خلال الفترة المقبلة، تستهدف توسيع الرقعة الخضراء في القرية ومحيطها، وتعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية.




