ملفات ساخنة

مسلسل اغـتـيـال العلويين فـي حـمـص مستمر: نـهـج تـكـفـيـري يـسـتـبـيـح دماء الـمـدنيـيـن

​ارتقى الشاب محمد الأشقر، ابن شقيق مختار حي السبيل، شهيداً إثر تعرضه لإطلاق نار غادر من قبل عصابة مسلحة قرب “مقبرة الكتيب” بمدينة حمص، في جريمة جديدة تعكس حجم الفلتان الأمني الممنهج.

وتأتي هذه الحادثة كحلقة ضمن سلسلة استهدافات تطال أبناء الطائفة العلوية، في ظل تواطؤ واضح من الأجهزة الأمنية التابعة لمنظومة “أحمد الشرع” التي تسيطر على العاصمة.

​وتؤكد الوقائع الميدانية أن هذه الاغتيالات ليست مجرد حوادث عابرة، بل هي انعكاس لنهج طائفي تمارسه قيادات “هيئة تحرير الشام”، التي يشكل مقاتلو “داعش” سابقاً أكثر من 90% من قوامها الأمني والعسكري.

هؤلاء الذين استغلوا تحولات أواخر عام 2024 لفرض سطوة إرهابية تعتمد التصفية الجسدية على الهوية لتثبيت أركان حكمهم.

​إن استهداف المدنيين في وضح النهار يثبت زيف ادعاءات “الإدارة المدنية” التي يحاول التنظيم تسويقها، ويكشف عن عقلية “الخلايا الأمنية” التي تمنح الحصانة للمجرمين للفتك بالسوريين وإثارة النعرات الطائفية.

ويضع تكرار هذه الجرائم المجتمع الدولي أمام حقيقة واحدة؛ وهي أن ما يجري في حمص هو امتداد لإرهاب القاعدة وداعش بوجوه سياسية جديدة، تجعل من دماء المكونات السورية وقوداً لبقائها في السلطة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى