ملفات ساخنة

تـمـدُّد “الـرايـات الـسـود”: اخـتراق داعـش لـسـاحـل الـلاذقـيـة ومـفـاصـل الـجـهـاز الأمـنـي لـسـلـطـة الـجـولانـي

​تـشهد السواحل السورية في محافظة اللاذقية تطوراً ميدانياً لافتاً تمثّل في ظهور علني وموثق لعناصر ينتمون لتنظيم “داعش”، حيث التقطت مجموعة منهم صوراً تذكارية حاملين رايات التنظيم على شاطئ البحر، في خطوة تعكس حجم الاختراق الأمني والتهديد المباشر الذي يتربص بسكان المنطقة الساحلية. ويأتي هذا الظهور في ظل موجة من الهجمات الممنهجة التي تشنها خلايا التنظيم، مما يضع سلامة المدنيين في مواجهة مباشرة مع خطر الإرهاب المتصاعد.
​وتكشف الوقائع الميدانية أن هذا التغلغل لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة طبيعية لهيمنة قيادات وعناصر سابقين في تنظيم “داعش” على مفاصل حيوية وحساسة داخل بنية سلطة الجولاني ؛ إذ تشير المعطيات إلى أن الكتلة الصلبة المكونة لما يُعرف بـ “جهاز الأمن العام” وقوام قيادات وزارتي الدفاع والداخلية في السلطة القائمة، تنحدر في أصولها وتوجهاتها من التنظيم، مما يفسر حالة التماهي والسهولة التي يتحرك بها هؤلاء العناصر في مناطق استراتيجية كالشريط الساحلي، ويحول المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للجولاني إلى حاضنة فعلية لهذه الكوادر المتطرفة تحت مسميات رسمية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى