fbpx
سياسة

الراعي: من غير المقبول وضع عراقيل أمام الحكومة

إعلانات

وشدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على “ثقة الشعب اللبناني بالمؤسسة العسكرية وبحكمة قائدها وتفاني ضباطها وأفرادها في الدفاع والذود عن سيادة لبنان وحريته”.

وأكد الراعي خلال استقباله قائد الجيش العماد جوزاف عون في بكركي “وجوب دعم هذه المؤسسة الوطنية التي واجهت ولا تزال، وبتضحية كبيرة، أي مخطط لزعزعة استقرار لبنان، وهي اليوم رغم الظروف القاهرة والقاسية التي تعمل في ظلها لم تتوان عن القيام بواجبها تجاه الدولة والمواطنين”، منوها ب”كل المهام النوعية التي تقوم بها، بالتعاون مع الأجهزية الأمنية الأخرى لضبط الحدود ومنع التهريب ومكافحة الجريمة من أي نوع كانت”.

ثم التقى الراعي السفيرة الفرنسية آن غريو، التي هنأته بعيدي الميلاد ورأس السنة، متمنية أن “تحمل الأيام المقبلة حلولا للأزمة اللبنانية على الأصعدة كافة”، مؤكدة “وقوف فرنسا الدائم بجانب لبنان وشعبه”.

وأكد الراعي، خلال اللقاء، “وجوب إجراء الانتخابات النيابية والرئاسية اللبنانية في موعدهما المحدد دستوريا،” مشددا على أن “لبنان لا يحتمل المزيد من الهزات السياسية، بل يحتاج إلى وقفة ضمير من قبل جميع المعنيين لإنقاذه من هذه المحنة التي يمر بها ومساعدة شعبه على استعادة الثقة بمفهوم الدولة”.

واعتبر أن “عدم تطبيق الدستور والقوانين وتجاهل القضاء في مسائل وطنية يقوم حولها خلاف لن يساهم إلا في إغراق البلد بالمزيد من الانهيار وانعدام ثقة الدول به والقضاء على أي أمل بعودة الحياة الطبيعية الكريمة التي يحلم بها كل لبناني إليه”.

وتحدث عن “ضرورة عودة الحكومة إلى عملها بشكل طبيعي”، وقال: “من غير المقبول وضع عراقيل أمامها وإقحامها بأمور لا علاقة لها بها كموضوع القاضي طارق بيطار الذي هو شأن قضائي بحت”.

واعتبر أن “أي عرقلة تطال عمل المؤسسات الدستورية والشأن العام من قبل أي فريق تسيىء إلى الشراكة الوطنية”.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: