ملفات ساخنة

منع مضيف آل الصدر.. “سلطة الجولاني” تواصل سياسة التضييق المذهبي

رصد أحوال ميديا

في خطوة تحمل بُعداً طائفياً ​أقدمت المجموعات المسلحة التابعة لـ “سلطة الجولاني” على منع افتتاح “مضيف آل الصدر” في منطقة السيدة زينب بالعاصمة دمشق، في خطوة تصعيدية تعيق العمل الإغاثي الموجه لخدمة العائلات المحتاجة في المنطقة وتعكس سلوكاً مذهبياً مقيتاً.

​وفي السياق فقد ​أكدت مصادر محلية أن المجموعات المسلحة  التابعة للجولاني والمسيطرة كأمر واقع ، منعت المباشرة بتشغيل المضيف الذي جاء بدعوة وتوجيه مباشر من السيد مقتدى الصدر.

وكان من المقرر أن يعمل المضيف كمرفق خدمي وخيري لتقديم المساعدات الغذائية والمعونات للفقراء والمحتاجين من أبناء الطائفة الشيعية في منطقة السيدة زينب، والذين يعانون من ظروف معيشية قاسية.

​تضييق مذهبي وتسييس للعمل الإنساني

​تأتي هذه العرقلة لتعكس إصرار “سلطة الجولاني” على مذهبة وتسييس العمل الإنساني وفرض قيود أمنية مشددة تمنع وصول المبادرات الإغاثية لمستحقيها، حيث يُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من سياسة التضييق الطائفي والمذهبي الممنهج التي تتبعها تلك العصابات ضد أي نشاط خدمي لا يمر عبر قنواتها المباشرة.

​استياء شعبي

​أثار قرار المنع موجة من الاستياء بين الأهالي الذين كانوا ينتظرون تدشين المضيف لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل مئات العائلات ، وسط تساؤلات عن الأهداف الحقيقية وراء منع مبادرة تهدف حصراً لمساعدة الفقراء والمحتاجين في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، بعيدا عن أي حسابات مذهبية أو طائفية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى