
شهدت بلدة صيدنايا بريف دمشق مساء 20 شباط 2026 حالة من التوتر في الساحة الرئيسية المعروفة باسم ساحة رأس العامود، عقب حادثة أثارت استياءً واسعًا بين أبناء البلدة.
وبحسب مصادر محلية، أقدم عدد من الشباب المسلمين على إنزال العلم السوري الأخضر من الساحة ورفع راية التوحيد، المعروفة بأنها الراية القديمة لـجبهة النصرة، مكانه، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية لأهالي البلدة المسيحيين.
وتجمع على إثر ذلك عدد من الشبان المسيحيين مطالبين بإنزال الراية، فيما تدخل رئيس البلدية في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه، بالتزامن مع وصول دوريات أمنية إلى المكان، وأفادت المصادر أن بعض العناصر رفضوا في البداية إنزال الراية، ما زاد من حدة التوتر وأدى إلى حالة احتقان بين الحاضرين.
وبعد ورود توجيهات من قيادة منطقة التل، تم إنزال الراية، إلا أن أجواء التحدي استمرت مع إطلاق تكبيرات في المكان وتداول دعوات لإعادة رفعها مجددًا، في مشهد يعكس هشاشة الوضع المجتمعي في البلدة في ظل إدارة سلطة الجولاني، واستمرار حساسية المشهد الطائفي في سوريا.



