محاولة اغتيال رجل مسيحي في القصير: اتهام سلطة الجولاني بدافع التغيير الديمغرافي

رصد أحوال ميديا
شهدت مدينة القصير في ريف حمص الجنوبي محاولة اغتيال استهدفت الصائغ المسيحي ناشد كاسوحة، في حادثة جديدة تثير المخاوف بشأن أمن الأقليات في ظل سيطرة سلطة الجولاني في سوريا.
وبحسب مصادر محلية، أقدم مسلحان ملثمان يستقلان دراجة نارية على استهداف كاسوحة أثناء صعوده إلى سيارته أمام منزله في المدينة، حيث أطلقا عدة أعيرة نارية باتجاهه من مسدس حربي قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأكدت المصادر أن الهجوم لم يسفر عن مقتله، فيما باشرت جهات محلية متابعة الحادثة دون صدور أي بيان رسمي حتى الآن يكشف ملابساتها أو هوية المنفذين.
الحادثة أعادت إلى الواجهة تصاعد المخاوف لدى أبناء الطائفة المسيحية في القصير، في ظل تكرار حوادث الاستهداف والاعتداءات التي طالت أفرادًا من الأقليات الدينية في مناطق مختلفة.
ويعتبر متابعون أن ما يجري يندرج ضمن نهج واضح تتبعه سلطة الجولاني، يقوم على الضغط الأمني ودفع ما تبقى من المسيحيين والعلويين والاقليات الآخرى إلى المغادرة، بما يؤدي إلى إحداث تغيير ديمغرافي تدريجي في بعض المناطق الحساسة.
وفي ظل غياب تحقيقات معلنة أو إجراءات رادعة، تتزايد الهواجس من أن تتحول هذه الحوادث إلى واقع دائم يفرض نفسه على التركيبة السكانية في عدد من المدن والبلدات السورية.



