مجتمع

ألمانيا: الكشف عن علاقة تربط شرطية بسجين من سوريا

كشفت وسائل إعلام ألمانية عن علاقة غرامية غريبة جمعت شرطية وأحد السجناء السوريين في ولاية ماغدبورغ شرق ألمانيا.
وقال موقع Mitteldeutsche Zeitung إن تفاصيل مبهرة ظهرت في قضية موظفة في سجن شديد الحراسة تم إيقافها عن العمل بعد أن أقامت علاقة جنسية مع سجين.
وأضاف أن الشرطية تورطت بعلاقة مع عضو في شبكة إجرامية سورية سيئة السمعة في ولاية نورمبرغ.
ووفقاً للموقع، تورطت تلك العصابة بأعمال شغب في مركز للشرطة في نورمبرغ عام 2017 ، فيما حُكم على الشاب البالغ من العمر 29 عاماً بالسجن ست سنوات تقريباً بتهمة تهريب المخدرات.
بدورها أفادت شبكة أخبار ألمانيا أن السلطات الألمانية ألقت القبض على شرطية مارست الجنس في السجن مع مهرب مخدرات سوري.
وأضافت أن ذلك السجين يلقب الحوت وينحدر من مدينة حماة، مشيرة إلى أن التحقيقات لاتزال جارية من قبل الشرطة الفدرالية للوقوف على الحادثة.
وتعتبر مسألة اندماج المهاجرين واللاجئين في المجتمع الألماني مثيرة للاهتمام خصوصاً دخول حزب يميني إلى البرلمان في الانتخابات السابقة مستغلاً معارضة جزء من الشعب الألماني سياسة الحدود المفتوحة التي انتهجتها المستشارة أنغيلا ميركل.
يشكل المهاجرون واللاجئون المنحدرين من مناطق الأزمات في الشرق الأوسط وأفريقيا الآن حوالي 17 بالمائة من جميع الأجانب الذين يعيشون حالياً في ألمانيا. يعد اللاجئون من سوريا ثالث أكبر مجموعة من أصل أجنبي إذ يبلغ عددهم نحو 790 ألف. يليها اللاجئون من إريتريا والبالغ عددهم حوالي 740 ألف و تعد إريتريا ثاني أهم بلد منشأ في إفريقيا بعد المغرب.
وسلطت دراسة أجراها المعهد الفيدرالي لأبحاث السكان (BIB) بالتعاون مع مركز الأبحاث التابع للمكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، في حزيران العام الماضي، الضوء على دوافع الهجرة للاجئين السوريين، وتأثيرها أيضاً على العلاقات الأسرية والإجتماعية والإندماج الإجتماعي بين اللاجئين. شارك في هذه الدراسة ما يقرب من 1500من الرجال والنساء البالغين الذين قدموا إلى ألمانيا في الفترة بين عامي 2013 و 2019.
ذكر غالبية اللاجئين الذين شملهم استطلاع الرأي أنهم غادروا بلدهم الأصلي لأسباب منها: النزاع المسلح والخوف من التجنيد القسري والاضطهاد السياسي أو العرقي أو الديني. بالإضافة إلى هذه الأسباب، فقد ذكر بعضهم دوافع أخرى أدت بهم إلى مغادرة بلدانهم الأصلية نحو أوروبا، ومنها دوافع تتعلق بالبحث عن مسقبل أفضل لأسرهم. ذكر اللاجئون السوريون المشاركون في الدراسة بأنهم فروا رفقة أفراد الأسرة المقربين مثل الزوج أو الزوجة والأبناء. يعيش غالبية الذين تشاركوا في الاستطلاع من اللاجئين السوريين حالياً رفقة أسرهم في ألمانيا. أما باقي أفراد الأسرة الممتدة، أي الأشقاء أو الآباء أو الأصهار، يعيش معظمهم في ألمانيا، ولكن في الغالب هناك من بقي منهم في بلدهم الأصلي أو استقر في بلدان أخرى.
وكشفت الدراسة أن للعلاقات الأسرية والإجتماعية دور مهم في إندماج اللاجئين داخل المجتمع المضيف، وقد يكون له جانب إيجابي وآخر سلبي، فهناك من تأثرت علاقاتهم بشكل سلبي ودخلوا في مرحلة اكتئاب، لأنهم تعودا على نمط معين في بيئتهم وهنا أحسوا بعزلة وقد يكون ذلك بسبب اللغة التي تمثل العائق الأساسي أو بسبب العادات والتقاليد. على العكس من ذلك فقد تأثرت علاقات البعض بشكل إيجابي، استطاعوا تكوين أسر وصداقات وساعدتهم على مواصلة حياتهم.

تيما العشعوش

صحافية سورية تكتب في عدد من الصحف والمجلات المواقع الإلكترونية، تهتم بالأخبار السياسية والميدانية. خريجة جامعة دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى