سياسة
أخر الأخبار

لبنانيون على “تويتر”: الدولار إلى ارتفاع والبلاد محاصرة و”رايحين عجهنم”

اعتذر الرّئيس المكلّف مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة، لتدخل البلاد اليوم في المجهول.
الأمور مفتوحة على كلّ الاحتمالات، لكنّ اللبنانيون كالعادة اتّفقوا على ألاّ يتّفقوا حتى في مرحلة قاتمة يجمعون فيها على أنّهم جميعاً يعيشون تداعياتها التي وصلت حتّى إلى رغيف خبزهم ودوائهم وكتب أولادهم.

على مواقع التوصل الاجتماعي انقسم اللبنانيون بين مهنّىء لأديب على “شجاعته” و”نزاهته” وعدم موافقته على أن يكون “ألعوبة” في أيدي القوى السّياسيّة، ورفضه استنساخ تجربة الرّئيس المستقيل حسان دياب.

وبشّر مواطنون بالخراب وبأنّنا مقبلون على ارتفاع في سعر صرف الدولار، والمزيد من الغلاء، والحصار، والعقوبات الأميركية على لبنان.

أما جمهور الثّنائي الشيعي، فقد احتفل باعتذار أديب، ورأى أنّ هذا الأخير فشل في تحدّي أهم قوة سياسية في لبنان، وأنّ ما حصل اليوم يؤشّر إلى أنّ البلد لا يسير من توافق بحسب جمهور الثنائي.

فكيف كانت أجواء اللبنانيين على “تويتر”؟

-موقف مشرّف

أشاد مواطنون بموقف أديب، واعتبروا اعتذاره مشرّفاً، وأنّه لم يقبل أن يكون ألعوبة في يد السياسيين. كما اعتذر البعض من أديب عن مواقف مسبقة أطلقها بحقّه، ورأى أنّه أثبت بموقفه أنّه “رجل”.

-إلى جهنم

كما بشّر مواطنون بالخراب المقبل، من ارتفاع في سعر صرف الدولار، إلى انتهاء حلم مؤتمر سيدر، إلى الحصار الذي سيشتد على البلد والمواطنين.

-غضب على الثنائي

واعترض كثيرون على فكرة أنّ الحل ينتظر دائماً كلمة السرّ من الخارج، وأنّ وطناً قائماً على التسويات لن تقوم له قيامة. كما صبّ كثيرون جام غضبهم على الثنائي الشيعي، ورأوا أنّ تعطيله تشكيل الحكومة يعني أنّه سيكون المسؤول الأوّل عن كل الخراب الذي سيلحق بلبنان.

-حسان دياب إلى الواجهة

وهلّل مواطنون لما اعتبروه انتصاراً للرئيس المستقيل حسان دياب، معتبرين أنّ تصريف حكومته الأعمال سيستمر طويلاً.

-أنصار الثنائي: الانتصار الكبير

أما أنصار الثنائي فهلّلوا لما سمّوه انتصاراً، واعتبروا أنّ أديب خسر معركته في تشكيل الحكومة  لأنّه تحدّى أقوى طرف سياسي في لبنان.

ريان عياش

 

اظهر المزيد

ريان عياش

متخصصة في علوم الكمبيوتر، خريجة كلية المعلوماتية في جامعة فيرارا في ايطاليا. عملت في التصاميم، الغرافيكس والتسويق الاكتروني في العديد من الشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: