fbpx
سياسة

حرب كلام بين بعبدا وعين التينة

إعلانات

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي: “اوردت محطة ال “أن.بي.أن” في مقدمة نشرتها الاخبارية بعد ظهر اليوم كلاما مسيئا تناولت فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على خلفية التغريدة التي كان نشرها قبل ظهر اليوم عن “أن الابرياء لا يخافون القضاء”، موردا حكمة للامام علي يقول فيها “من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن”.

 

إنّ ما أوردته المحطة التلفزيونية في مقدمتها، يطرح تساؤلات عدّة:

  • أولا: لماذا اعتبر من سارع الى الرد على تغريدة رئيس الجمهورية نفسه معنيا بها، فما اورده الرئيس عون كان كلاما في المطلق لم يستهدف أحدًا، لا بالاسم، ولا بالصفة، وهو جزء من تربية شكلت حِكم الامام علي واقواله، إحدى قواعدها الاساسية والتي يمكن الاستشهاد بها في تلقين تعاليم الاخلاق.
  • ثانيا: ليس في التغريدة أي مدلولات طائفية، فلماذا محاولة إضفاء ابعاد طائفية على وجهة نظر لا خلاف دينيا عليها، الامر الذي يشكل تماديا مشبوها ومكررا في اللعب على الوتر الطائفي لأهداف واضحة القصد ولا تحتاج الى تفسير.
  • ثالثا: لماذا اعتبر من رد على التغريدة بأن المقصود هو التحقيق في جريمة مرفأ بيروت، فيما هناك قضايا أخرى عالقة أمام القضاء ومنها على سبيل المثال لا الحصر، ملابسات أحداث الطيونة-عين الرمانة، وبالتالي فأي ريبة لدى أصحاب الرد جعلتهم يعتبرون أن الكلام موجه إليهم.

 

لعل الأجوبة على ما تقدم ليست بالامر الصعب، لأن ما قاله الرئيس عون في تغريدته ليس نصف الحقيقة، بل الحقيقة كلها.

 

وقديما قيل: إن اللبيب من الاشارة يفهم!”.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: