مجتمع

الإفراج عن فرح خميس يعيد ملف النساء المختطفات إلى واجهة المشهد السوري

أفادت مصادر محلية في سوريا بأنه تم الافراج عن السيدة فرح عيسى خميس بعد نحو شهرين من اختطافها، حيث أُعيدت إلى ذويها وهي في حالة صحية حرجة، قبل أن تُنقل مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد أن قيل إنها كانت فاقدة للوعي نتيجة ما تعرضت له خلال فترة احتجازها.

وتنحدر فرح عيسى خميس من قرية نبع الفوار، وهي متزوجة في قرية الفتايا وأم لطفلين. وتأتي قضيتها لتعيد تسليط الضوء على ملف اختطاف النساء الذي برز بصورة متكررة منذ وصول سلطة الجولاني إلى الحكم، ولا سيما بحق نساء من الأقليات، في ظل تزايد الحوادث التي أثارت مخاوف واسعة بشأن سلامة المدنيين.

ومنذ وصول سلطة الجولاني إلى الحكم، تصاعدت بصورة لافتة عمليات خطف المدنيين، ولا سيما أبناء الأقليات، في مشهد بات يتكرر بشكل شبه يومي في عدد من المحافظات السورية.

وتُظهر الوقائع المتلاحقة، وفق قراءات سياسية، أن هذه الحوادث لم تعد تُعامل كوقائع أمنية معزولة، بل تأتي في سياق نهج سلفي تكفيري انعكس على طبيعة التعامل مع الأقليات، وسط استمرار غياب المحاسبة وتنامي المخاوف من اتساع دائرة الانتهاكات.

وتندرج قضية فرح عيسى خميس ضمن سلسلة من الوقائع التي أعادت ملف المختطفين والمختطفات إلى واجهة المشهد السوري، مع استمرار المطالبات بكشف مصير المفقودين، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المرتكبة، ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل غياب أي خطوات جدية لوقف هذه الحوادث أو ضمان عدم تكرارها.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى