fbpx
رياضة

نهائي الـ”تشامبيونز ليغ” اليوم: لقب ثانٍ لـ”تشيلسي” أم أول لـ”مانشستر سيتي”؟

إعلانات

يستضيف “استاديو دو دراغاو” في مدينة بورتو البرتغالية عند العاشرة من مساء اليوم، المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا “تشامبيونز ليغ” بين الفريقين الانكليزيين “تشيلسي” و”مانشستر سيتي”، حيث يسعى الأول لإحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول في العام 2012، بينما يأمل الثاني بدخول سجلّ أبطال المسابقة للمرة الأولى في تاريخه.

المباراة كانت مقررة في مدينة “اسطنبول” التركية، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نقلها إلى “بورتو” بسبب القيود البريطانية المتعلقة بجائحة “كورونا”، وسمح لـ 16 ألفاً و500 مشاهد لحضورها.

يقود الفريقين مدربان من أمهر المدربين على الصعيد التكتيكي، هما الألماني “توماس توخيل” والإسباني “بيب غوارديولا”، لكن الثاني يتفوق بفارق كبير على صعيد الألقاب وتحديداً غوارديولا الذي حمل الكأس ثلاث مرات مع “برشلونة”، الأولى كلاعب في العام 1992 ومرتين كمدرب في العامين 2009 و2011 حيث أصبح أصغر مدرب سناً يحرز اللقب في تاريخ المسابقة، بينما يُعتبر توخيل أول مدرب يقود النهائي مع فريقين مختلفين، الأول “سان جرمان” حيث خسر أمام “بايرن ميونيخ” والثاني اليوم حيث يسعى للتويج الأول.

هذا وسبق لـ”تشيلسي” بقيادة توخيل الفوز على الـ”سيتيزن” مرتين في الموسم الحالي، الأولى في النصف النهائي لكأس الاتحاد الانكليزي والثانية في الـ”بريميير ليغ” بعد أن تُوّج الـ”سيتي” بطلاً.

مباراة اليوم ستكون خارجة عن إطار كل التكهنات والترجيحات، وحظوظ الفريقين متساوية لحكل الكأس.

توخيل: لن تكون مواجهة شخصية مع بيب

في المؤتمرين الصحافيين عشية المباراة، قال توخيل: “لن أعتبر أبدًا أن المواجهة بيني وبين “بيب” ستكون شخصية، فهي ليست مباراة تنس؛ استعدّ “بيب” للمباراة بأفضل طريقة وأنا كذلك”، مضيفاً: “خضنا تجربتين ضد السيتي في مسابقتين مختلفتين، ولعبنا المباراتين بتشكيلتين مختلفتين ولدينا خبرة في اللعب بشجاعة. من الصعب دائما اللعب ضد سيتي وبايرن وبرشلونة عندما يكون بيب المدرب، فهو يخلق إيماناً كبيراً ونجاحاً بفضل عقلية الفوز”.

توخيل وغوارديولا

وتابع: “ربما يكون سيتي الأقوى في أوروبا حاليًا وفي العالم وصنع فجوة هائلة معنا في الدوري، لكننا قلّصنا الفجوة خلال 90 دقيقة في ويمبلي وفي مانشستر”، مشيراً إلى عدم وجود مشاكل مع الإصابات بعد أن تدرب الحارس “إدوار ميندي” ولاعب الوسط “نغولو كانتي” مع الفريق.

وأنهى كلامه بالقول: “أخبار الفريق هي أفضل أخبار يمكن سماعها ولدينا تشكيلة مكتملة ولا توجد إصابات، وأتمنى أن يبقى الوضع هكذا خلال المباراة”.

غوارديولا: لإهداء اللقب إلى الامارات

من جهته، يأمل غوارديولا بإهداء اللقب الأول للـ”سيتي” الى الامارات العربية المتحدة، وتحديداً الى رئيس النادي الشيخ منصور بن زايد الذي استثمر مليارات الدولارات خلال 13 سنة للوصول إلى تحقيق الحلم الأوروبي الأهم، وقال: “لن يتم الحكم علينا فقط من خلال طريقة لعبنا ولكن بالألقاب التي فزنا بها، هذه هي الحقيقة. العام الماضي كان استثنائيًا بالنسبة لنا، لكن الناس يقولون  “لكنك لم تفز بدوري الأبطال؟”، ولهذا السبب سيتم الحكم علي، إذا لم نفز بها في فترتي الأخيرة هنا، فسأكون فاشلاً هنا، وأنا أعلم ذلك”.

رياض محرز أمل مانشستر سيتي

وواصل غوارديولا: “أستمتع بالعمل مع لاعبي فريقي ولا يزالون يفوزون في الكثير من المباريات؛ فالفوز بطريقة معينة هو ما يساعدك على الفوز بالألقاب، ونعتقد أنه يمكننا اللعب بهذه الطريقة. سنرى في النهاية”.

وتابع: “الأندية تحتاج أحيانا لخوض المزيد من المباريات النهائية للفوز باللقب الأول، وهناك أندية أخرى تحتاج لمرة واحدة، ونأمل في أن يكون هذا الحال بالنسبة لنا، خاتمًا كلامه بالقول: “أثق كثيرًا بفريقي وبما يمكن أن نقدمه”.

يوسف برجاوي

اظهر المزيد

يوسف برجاوي

عميد الصحافة الرياضية العربية والآسيوية. الرئيس الفخري لجمعية الاعلاميين الرياضيين اللبنانيين. مدير تحرير الرياضة في جريدة السفير من العام 1974 الى حين توقفها عن الصدور في العام 2017.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: