رياضة

“قمة التعادل” في اختتام الذهاب: الصدارة لـ”الشياطين الحمر” و “ليفربول” رابعًا

توّج “مانشستر يونايتد” بلقب بطل مرحلة الذهاب للدوري الانكليزي (لقب معنوي)، بعد تعادله السلبي في القمة المنتظره مع مضيفه “ليفربول” التي أجريت ليل أمس في الـ”أنفيلد رود”، رافعًا رصيده إلى 37 نقطة بينما نزل “ليفربول” إلى المركز الرابع بـ 34 نقطة، وكان “مانشستر سيتي” أكبر المستفيدين من هذا التعادل وقفز إلى المركز الثاني بـ 35 نقطة وله مباراة مؤجلة وفي حال فوزه بها سيعتلي الصدارة بفارق نقطة، وانسحبت الاستفادة أيضًا على “ليستر سيتي” الذي بات ثالثًا بـ 35 نقطة ايضًا وبفارق الأهداف عن الـ”سيتزن”، ما يؤشر إلى منافسة شرسة في انطلاق مرحلة الإياب من المرجح ان يكون قائدها “مانشستر سيتي” الذي استعاد مستواه بشكل ممتاز.

واللّافت في قمة الأمس كان إضاعة الفرص السهلة من الفريقين إلى تألق حارس “ليفربول” أليسون بيكر الذي تصدى ببراعة لفرصتين كبيرتين، علمًا بأن “ليفربول” فشل في احراز الفوز في آخر 4 مباريات له شهدت خسارة و 3 تعادلات.

ورغم التعادل أمس، فقد أعرب مدرب “ليفربول” يورغن كلوب عن رضاه على آداء فريقه، وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة:”يونايتد يعيش أفضل فتراته حاليًا ويصعب ايقافه”.

وتابع: “مع كل ما قيل قبل المباراة عن أنهم يطيرون ونحن نكافح، قدّم لاعبونا أداءً جيدًا اليوم. الشوط الأول كان الضغط المضاد رائعًا، والتمرير كان جيدًا ولكننا لم نسجل، هذا أهم شيء في كرة القدم. الشوط الثاني كان مفتوحًا بشكل أكبر قليلا. أتيحت لهم فرصتان كبيرتان، وتصدى أليسون لهما بشكل جيد”.

وعن مشكلة عدم التسجيل في آخر ثلاث مباريات، قال “لا يوجد تفسير، دائمًا ما نضيع الفرص.

عليك أن تستمر في العمل وتحاول تجاهل الحديث الدائر حول هذا الموضوع، الكل يريد رؤية الأهداف. إنها كرة القدم. هذه اللحظات تحدث. لديك لحظات لا يمكنك فيها تفسير سبب تسجيلك من جميع الزوايا، أمام “كريستال بالاس” انتهى كل شيء في الشباك، إنه أمر مزعج بعض الشيء ما يحدث الآن”.

في المقابل، اعتبر مدرب الـ”يونايتد” أولي غونار سولشاير، بأن فريقه كان بإمكانه تحقيق ماهو أفضل من التعادل. سنحت لبرونو فرنانديز وبول بوغبا فرصًا جيدة لخطف النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة من المباراة، على عكس الشوط الأول والذي شهد سيطرة أصحاب الأرض”، مضيفًا:”أعلم أنه يمكننا اللعب بشكل أفضل، وهو شيء يوضح إلى أي مدى وصلنا في عام أو حتى ستة أشهر. لم نفرض أنفسنا على المباراة، خاصة في الشوط الأول. أعتقد أننا تفوقنا قبل نهاية المباراة وشعرت أننا هنا من أجل الفوز، وصنعنا فرصتين كبيرتين وكانت تصديات رائعة من الحارس”.

وتابع:”يجب أن أكون صادقًا لأقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء في الوقت الحالي، لكن ما زلت تعلم أنك تلعب ضد فريق رائع وكثيرًا ما كان لديهم الاستحواذ، أنت تعرف الإصابات التي تعرضوا لها مؤخرًا، اعتقدنا أننا سنأتي إلى هنا للحصول على النتيجة المرجوة. لم نفعل ذلك، ولكن قد تكون نقطة مقبولة إذا فزنا في المباراة المقبلة”.

وأنهى:” “يمكننا أن نكون أكثر اتزانًا والحصول على الكرة أكثر، وكان علينا الدفاع كثيرًا، ربما افتقدنا الكرة في بعض الأوقات، عندما كان ماركوس راشفورد يركض خلف الدفاع لم نمرر له الكرة في بعض الأحيان، وأحيانًا أخرى كنا نفتقدها، لذا هناك أشياء نحن بحاجة إلى تحسينها”.

وكالعادة، كانت لجمهور “ليفربول” اشارات خاصة باتجاه هداف الفريق المصري محمد صلاح الذي لم يسجل أي هدف منذ المباراة مع “كريستال بالاس” في 19 كانون الأول الفائت التي انتهت بسباعية نظيفة كان نصيب صلاح منها هدفين وضعاه في صدارة الهدافين بـ 14 هدافًا.

ومما جاء في التعليقات على وسائل التواصل:”  لقد كان مُجرد يوم بمثابة عطلة لـ محمد صلاح، لقد وضعه مدافع “ليفربول” لوك شاو في جيبه. محمد صلاح أناني علينا لاستغناء عنه. آسف لأنني قلت من قبل أنّ صلاح أفضل من إيدين هازارد. بالفعل يجب أنّ يكون المهاجم أنانيًا في بعض الأحيان، لكن صلاح يسيء استغلال هذا الامتياز. صلاح كان سيئا مُنذ مقابلته حول اللعب في الدوري الإسباني”.

ترتيب العشرة الأوائل

1ـ مانشستر يونايتد، 37 نقطة من 18 مباراة.

2ـ مانشستر سيتي، 35 من 17.

3ـ ليستر سيتي، 35 من 18.

4ـ ليفربول، 34 من 18.

5ـ توتنهام، 33 من 18.

6ـ ايفرتون، 32 من 17.

7ـ تشلسي، 29 من 18.

8ـ ساوثهامبتون، 29 من 18.

9ـ وستهام، 29 من 18.

10ـ استون فيلا، 26 من 15.

ترتيب صدارة الهدافين

1ـ محمد صلاح (ليفربول)، 13 هدفًا.

2ـ هاري كين و سون هيونغ من (توتنهام)، 12.

3ـ برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)، دومينيك كالفرت ليوين (ايفرتون)، وجيمي فاردي (ليستر سيتي)، 11.

 

يوسف برجاوي

 

 

  

 

 

 

 

اظهر المزيد

يوسف برجاوي

عميد الصحافة الرياضية العربية والآسيوية. الرئيس الفخري لجمعية الاعلاميين الرياضيين اللبنانيين. مدير تحرير الرياضة في جريدة السفير من العام 1974 الى حين توقفها عن الصدور في العام 2017.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: