قيود “سلطة دمشق” تعمق أزمتي المياه والكهرباء في شهبا.. والقطاع الصحي في خطر

تُسارع مؤسسة مياه شهبا بالتنسيق مع مؤسسة مياه السويداء لتنفيذ خطة طوارئ عاجلة لتدارك أزمة العطش المتفاقمة بالمنطقة، حيث أرسلت المؤسسة ثمانية صهاريج لإغاثة الأهالي وتوزيع المياه مجاناً في حي السحاري بواقع ثلاثة براميل لكل منزل، بالتوازي مع إتاحة التعبئة المجانية للصهاريج الخاصة من البئر رقم 2 في المنطقة الصناعية لتغذية المرافق الأساسية ومراكز الإيواء.
وجاءت هذه التدابير الاستثنائية جراء الانقطاع الشامل للكهرباء والنقص الحاد في الوقود، ما أدى الى شلل عمل آبار الضخ وألقى بظلاله الثقيلة على المنشآت الخدمية، وفي مقدمتها مشفى شهبا الذي يعاني من عجز في تأمين التيار لكافة أقسامه نتيجة العطل الذي طرأ على خط التغذية الرئيسي (66 ك.ف) الممتد بين محطتي الكوم والسويداء.
كما أفاد مصدر طبي بأن مشفى شهبا بات مهدداً بالخروج عن الخدمة، جراء انقطاع التيار الكهربائي عنه منذ أربعة أيام، على خلفية الاشتباكات الأخيرة على المحور الغربي للسويداء.
وأوضح المصدر أن استمرار تشغيل المولدات بات مهدداً مع صعوبة تأمين المحروقات، الأمر الذي قد ينعكس على عمل أقسام حيوية، بينها الأطفال والأشعة، والتي تحتاج إلى تغذية كهربائية مستمرة.
وتتعمق الأزمة الخدمية بفعل رفض القوى المسيطرة في دمشق منح الموافقة الأمنية لفرق الصيانة والهلال الأحمر للوصول إلى نقاط الأعطال على المحور الغربي في قرية ولغا، في سلوك يعكس إصرار الممسكين بالسلطة على استغلال المقومات المعيشية والاحتياجات الأساسية كأداة للتضييق والعقاب الجماعي.



