أحوال الموحدين

“سلطة الجولاني” تستخدم الإعلام وسيلة لتبرير حصارها ضد أبناء السويداء

هجوم إعلامي تصاعدي يهدف إلى

ترتبط الحملات الإعلامية المحمومة المستهدفة لأبناء الطائفة الدرزية بانكسار سياسي وميداني حاسم شهدته كواليس المفاوضات الأخيرة، حيث جابهت سلطة الجولاني رفضاً قاطعاً لمطالبها ورعاتها الإقليميين من قبل الجانب الإسرائيلي، الذي أصرّ بدوره على فرض منطقة عازلة في الجنوب السوري، مع الرفض التام للتنازل عن ملف حماية الدروز.

وأدى الإعلان عن تحديد هذه المنطقة العازلة إلى إرباك حاد في حسابات السلطة بدمشق والتشكيلات التابعة لها؛ وأمام العجز عن مواجهة الشروط الميدانية المباشرة، لَجَأت سلطة الجولاني إلى توجيه أدواتها، وفي مقدمتهم إعلاميون موالون لها، للبدء بهجوم إعلامي تصاعدي يهدف إلى تبرير الحصار الاقتصادي والتصعيد ضد أبناء السويداء، في محاولة مكشوفة للتغطية على الانكسار السياسي وتبدل موازين القوى.

وتعكس هذه الهستيريا الإعلامية وتوظيف الأصوات الموالية انسداد الأفق السياسي أمام سلطة دمشق، بالتوازي مع تحركات إقليمية أوسع تُضيّق الخناق على نفوذ حلفائها، ما يؤكد أن هذا الصراخ الإعلامي والحملات الممنهجة ليسا سوى انعكاس مباشر لعمق المأزق الميداني والسياسي الذي تعيشه السلطة الحاكمة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى