اختفاء شقيقين في ريف السويداء وسط مخاوف من عملية خطف

فُقد الشقيقان “يزن ويامن حمود نادر” من بلدة الغارية بريف السويداء الجنوبي يوم الثلاثاء 24 آذار، بعد خروجهما للبحث عن “فطر الكمأة” في السهول الغربية المحاذية لقرية ذيبين عند الحدود الإدارية مع درعا.
وأفادت مصادر محلية بانقطاع أثرهما وفشل محاولات البحث الأهلية، وسط مخاوف جدية من تعرضهما لعملية خطف ممنهجة في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في ذروة الحصار العسكري الذي تفرضه سلطة الجولاني على محافظة السويداء منذ تموز الماضي على السويداء ، ويواجه المدنيون في المناطق الحدودية مخاطر الاستهداف المباشر أو التغييب القسري كجزء من سياسة التضييق على سبل العيش.
ويضع استمرار تغييب الشقيقين “نادر” المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما تتعرض له السويداء من استنزاف بشري وحصار مطبق منذ أواخر عام 2024، حيث باتت المحافظة رهينة لسطوة المجموعات المسلحة التابعة لسلطة الأمر الواقع التي تستهدف المكونات المحلية وتعرقل أي دور مؤسساتي فعلي لحماية المدنيين.



