سياسة

تفاؤل عربيّ: لبنان مقبل على انتعاش

كشف مصدر ديبلوماسي عربي رفيع لـ«الجمهورية»، أنّ «المنطقة من إيران إلى لبنان دخلت فعلاً في مسار الخروج من الحرب».

 

ورجّح الديبلوماسي عينه «صدور إعلان كبير في غضون أيام قليلة حول الحرب في إيران، يتضمّن تفاهمات كبرى بين واشنطن وطهران، ومن شأن ذلك أن يرتد بإيجابيات على كل المنطقة، حيث ما من شك أنّ تبريد جبهة إيران باتفاق واشنطن وطهران، سينسحب تلقائياً على جبهة لبنان، حيث لا معنى آنئذٍ لاستمرار اشتعالها، على أن تُحلّ الأمور الخلافية بين لبنان وإسرائيل وتتمّ معالجتها والتفاهم عليها بصورة نهائية بالمفاوضات في ما بينهما». وأضاف: «أعتقد أنّ كل الحروب الدائرة قد دخلت فعلاً في مخاض ربع الساعة الأخير لإنهائها. وفي اعتقادي أنّ العامل الأساس المساعد على ذلك هو إدراك الأميركيِّين والإيرانيِّين لعدم جدوى الاستمرار فيها، فضلاً عن أنّ أسباباً داخلية ضاغطة على الجانبَين».

 

ورداً على سؤال عن الأصوات المتعالية داخل إسرائيل حول حاجة إسرائيل إلى استمرار الحرب على جبهة لبنان، أوضح: «واشنطن تريد إنهاء الحرب، ليس في إيران فقط، بل في لبنان، وكما سبق للرئيس ترامب أن فرض على إسرائيل الإلتزام بالهدنة مع إيران وعلى جبهة لبنان، يستطيع بالتأكيد أن يفرض قيوداً على إسرائيل ويلزمها بوقف الحرب».

وأردف قائلاً: «أنا على يقين أنّ لبنان مقبل في المدى المنظور على مرحلة من الهدوء والاستقرار، ستفتح أمامه الباب واسعاً لعودة الانتعاش على كل المستويات، والمعوّل عليه بالدرجة الأولى هو التفاهم والتناغم بين كل سلطاته الرسمية ومستوياته السياسية».

 

على صعيد سياسي آخر، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي أمس، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وجرى بحث في الأوضاع في الجنوب، ومساعي تثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى الوضع الأمني في مدينة بيروت.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى