سياسة

وول ستريت جورنال: حلفاء أميركا في الخليج باتوا يقتربون تدريجيا من الانضمام إلى الحرب

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية بأن حلفاء ​الولايات المتحدة​ في الخليج باتوا “يقتربون تدريجيًا” من الانضمام إلى الحرب، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية التي عطّلت اقتصاداتهم وهددت بمنح طهران نفوذًا طويل الأمد على ​مضيق هرمز​.

وأشارت إلى أن الخطوات الخليجية الحالية لا تصل بعد إلى مستوى الانخراط العسكري العلني، لكنها تعزز قدرة واشنطن على تنفيذ ضربات جوية، وتفتح جبهة ضغط جديدة على الاقتصاد الإيراني.

وكشفت أن السعودية وافقت مؤخرًا على السماح للقوات الأميركية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية في غرب المملكة، في تحول واضح عن موقفها السابق الذي كان يرفض استخدام أراضيها في أي هجوم على إيران، قبل أن تتعرض لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت الطاقة والعاصمة الرياض.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ولي العهد السعودي ​محمد بن سلمان​ بات “قريبًا من اتخاذ قرار” بالمشاركة في الضربات، في محاولة لإعادة فرض الردع، وسط تأكيد رسمي بأن “صبر السعودية على الهجمات الإيرانية ليس بلا حدود”، كما قال وزير الخارجية ​فيصل بن فرحان​.

أما الإمارات، فقد بدأت بدورها اتخاذ إجراءات اقتصادية مشددة، عبر إغلاق مؤسسات مرتبطة بإيران، من بينها المستشفى الإيراني والنادي الإيراني في دبي، في إطار حملة تستهدف الأصول المرتبطة بالحرس الثوري، بهدف تقليص مصادر التمويل الخارجي لطهران.

كما حذّرت أبوظبي أيضًا من إمكانية تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية، في خطوة قد تحدّ بشكل كبير من قدرة إيران على الوصول إلى العملات الأجنبية وشبكات التجارة العالمية، في ظل الضغوط الاقتصادية الداخلية.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم التصريحات الرسمية التي تنفي المشاركة المباشرة في الحرب، تشير معطيات ميدانية إلى دور غير معلن، إذ أظهرت مقاطع مصورة إطلاق صواريخ باتجاه إيران من البحرين، فيما تعرضت 5 طائرات أميركية للتزود بالوقود لضربات صاروخية إيرانية داخل قاعدة الأمير سلطان في السعودية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى