ملفات ساخنة

وثيقة مسربة تفضح “الجـولاني”.. هكذا نسق مع إسـرائيل!

رصد أحوال ميديا

تم الكشف عن ​وثيقة مسربة مؤرخة في منتصف آب 2024، والتي تضع قيادة “هيئة تحرير الشام” وعلى رأسها أبو محمد الجـولاني أمام مواجهة مباشرة مع الحقيقة التي طالما حاولوا طمسها خلف شعارات التخوين والمزايدات الوطنية.

​تفاصيل التنسيق الـسري

​تكشف الوثيقة الصادرة عن إدارة المخابرات العامة عن وجود قنوات تواصل مباشر بين الجـولاني وضباط في الجيش الإسرائيلي.
ولم يقتصر الأمر على التواصل، بل تجاوزه إلى مستوى العمليات الميدانية؛ حيث كُلف الجـولاني بتجهيز قرابة 7000 مقاتل لشن هجمات منسقة تزامنت مع توقيت إقليمي حساس (الرد الإيراني على إسرائيل)، مما يكشف عن دور وظيفي استخباراتي يخدم مصالح إقليمية بعيداً عن تطلعات الشعب السوري.

عمالة في الخفاء وتخوين في العلن

​المفارقة الصارخة تكمن في أن الجـولاني، الذي كشفت الوثائق تعامله مع الجانب الإسرائيلي منذ أمد بعيد، لا يكف هو وأبواقه الإعلامية عن كيل اتهامات “الخيانة” و”العمالة” لمكونات الشعب السوري الأصيلة.

​استهداف المكونات الوطنية: يبرز هذا النهج بشكل فج في محاولات شيطنة الطائفة الدرزية وبقية المكونات السورية، في محاولة بائسة لصرف الأنظار عن التفاهمات السرية التي يجريها خلف الغرف المغلقة.

​التنازلات الجغرافية: يفسر هذا التنسيق السلوك الميداني اللاحق للهيئة، خاصة التنازلات غير المبررة عن مناطق استراتيجية في الجنوب السوري لصالح المصالح الإسرائيلية، تحت غطاء من التصعيد الوهمي.

​ختاماً، ​إن هذه المعطيات لا تترك مجالاً للشك في أن صعود الجـولاني للسلطة لم يكن إلا نتاج تفاهمات أمنية وعسكرية غير معلنة، حيث إن سياسة “تخوين الآخرين” التي يتبعها إعلام الهيئة ليست سوى قناع يحاول إخفاء حجم الارتباط العضوي بمصالح القوى الخارجية على حساب دماء السوريين ووحدة أرضهم.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى