صحة

الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية: هناك تضخيم لموضوع إنفلونزا “H3N2” ولا خوف من فيروس فتاك

رأت “​الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية​” بلسان عضوَيها الاختصاصيَّين بالأمراض الجرثوميّة يوسف الصمد وكريستيان حداد، أنّ “هناك نوعًا من التضخيم لموضوع إنفلونزا “H3N2″، خصوصًا أنّ البعض همَس من خلاله إلى ظهور فيروس خطير يشبه “كورونا” في بداياتها”.

ولفتت في بيان، إلى أنّ “إنفلونزا “H3N2” هي نوع من الإنفلونزا المقسّمة إلى ثلاثة أنوع: H3N2 ,H1N1 وB”، موضحةً أنّ “أبرز عوارض إنفلونزا “H3N2″ الّتي يشعر بها المصاب هي العطس، الانحطاط في الجسد، الحرارة، وأوجاع في الرّأس والجسد”.

وأشارت الجمعيّة إلى أنّ “هناك شريحةً من المجتمع معرّضة لأن تكون حالتها أخطر، أي تستدعي دخول المستشفى أو تؤدّي إلى تعقيدات صحيّة خطيرة، وهي فئة المصابين بالأمراض المزمنة والمستعصية والمسنّين”.

وذكرت أنّ “هناك ثلاث طرق للوقاية من الإصابة بالفيروس، أوّلها عبر أخذ الطُّعم قبل بدء موسم الإنفلونزا، مع التأكيد أنّ الطّعم لا يمنع التقاط الفيروس ولكن يخفّف من حدّيّة المرض وخطورته، ثانيها تعقيم اليدَين جيّدًا، وثالثها ارتداء الكمّامات إذا كنّا متواجدين في أماكن مكتظّة أو إذا كنّا نشعر بعوارض”.

كما شدّدت على “ضرورة الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا في موسم الشّتاء، خصوصًا لدى المرضى وكبار السّنّ، ولكن لا شيء يستدعي الخوف من فيروس فتّاك”.

متفرقاتالجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى