
تواجه عائلة المواطن السوري “زاهر معاهد فرج” (مواليد 1980) حالة من القلق المستمر حول مصير نجلها الذي انقطعت أخباره منذ اعتقاله في 15 تموز 2025.
وتفيد المعطيات الميدانية بأن فرج، المنحدر من محافظة السويداء، جرى خطفه عند “دوار الشرطة العسكرية” وهو يعاني من إصابة جسدية إبان عمليات الابادة الجماعية والتطهير العرقي التي شهدتها السويداء آنذاك.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن زاهر الذي كان يعمل في الأعمال الحرة، شوهد آخر مرة في مشفى الحراك بمحافظة درعا وهو بحالة صحية حرجة، قبل أن ترد معلومات متقاطعة تفيد بنقله إلى سجن عدرا بدمشق التابع لسلطة الجولاني ، حيث يُحتجز في “المنفردات” دون السماح له بالتواصل مع ذويه أو توكيل محامٍ.
يُذكر أن المواطن مكرم فرج ابن عم زاهر الذي اعتقل في الواقعة ذاتها، قد أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل سابقة، مما يضع علامات استفهام حول استمرار احتجاز زاهر.
وتطالب جهات حقوقية ومنظمات دولية بضرورة الكشف الفوري عن الحالة الصحية للمعتقل فرج وإطلاق سراحه، محذرة من مغبة استمرار سياسة الإخفاء القسري التي تخالف القوانين والمواثيق الدولية.



