ملفات ساخنة

“فقاعات الضاهر” .. حملة ممنهجة تستهدف الوزير وهاب دون مسوغات

رصد أحوال ميديا

​في الوقت الذي تتصاعد فيه لغة التحريض السياسي، برزت معطيات ميدانية تدحض جملة من الادعاءات التي ساقها النائب السابق خالد الضاهر بخصوص الوضع الأمني في مناطق الشمال وموقف القوى السياسية من التطورات السورية ، وهي الادعاءات التي تأتي في سياق حملة استهداف واضحة وممنهجة ضد رئيس حزب التوحيد العربي، الوزير السابق وئام وهاب.

​دحض مزاعم الوجود العسكري

​أكدت مصادر ميدانية لبنانية واسعة الاطلاع أن “الإجراءات الأمنية وعمليات التفتيش الدقيقة التي شملت مؤخراً مناطق يسكنها سوريون في “جبل محسن”، لم تسفر عن تسجيل أي حالة اعتقال أو ضبط مواد مشبوهة أو عناصر تابعة لما وصفها الضاهر بـ”الفلول”.

وأوضحت المصادر أن ” هذه الوقائع تدحض الرواية التي تحاول بعض الوسائل الإعلامية الترويج لها حول وجود “مؤامرات” تنطلق من تلك المناطق.

​ردود الفعل على خطاب التحريض

​في سياق متصل، اعتبرت أوساط متابعة أن “تصريحات الضاهر التي تضمنت استدعاءً لتدخلات خارجية ومطالب بـ”الضرب بيد من حديد” داخل الأراضي اللبنانية، تشكل خروجاً عن سقف السيادة الوطنية، ومحاولة لجر الساحة اللبنانية إلى صراعات إقليمية في توقيت حساس، وهروباً نحو التصعيد الكلامي لتعويض غياب الدليل الملموس للاتهامات الباطلة” .

​الحملة ضد الوزير وئام وهاب

​بخصوص الهجوم الشخصي الذي شنه الضاهر على الوزير وهاب، أشارت التقارير إلى أن محاولات تشويه دور وهاب ليست وليدة الصدفة ، بل هي محاولة لتصفية حسابات سياسية ناتجة عن مواقف وهاب الوطنية الثابتة من جهة، وموقفه الثابت مع أبناء طائفة الموحدين الدروز خلال غزوة السويداء في تموز الماضي حيث رفع وهاب سقف المواقف السياسية، وبالتالي فإن محاولة الضاهر للربط بين “استشهاد” مقاتل عشائري وتحركات الوزير وهاب هي مقارنة تفتقر للدقة، وتغفل الحقيقة الميدانية التي تؤكد أن ” تحرك أبناء الجبل هو تحرك ذاتي لحماية مناطقهم وهويتهم وارضهم وعرضهم” .
وتضيف:” يُعرف عن الوزير وهاب تمسكه بمرجعية الدولة ومؤسساتها، ما يجعل الهجوم عليه بلغة تفتقر للأدب السياسي محاولة بائسة لإضعاف مرجعية وطنية ترفض التدخلات الأجنبية وتدعو للتهدئة والتعقل بدلاً من الانجرار خلف خطابات الفتنة” .

​والوقائع تثبت أن حملات التضليل الإعلامي الممنهجة لا تغير من حقيقة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية هي الوحيدة التي تمارس صلاحياتها على الأرض، وأن مناطق الشمال والجبل تعيش حالة من الانضباط بعيداً عن أوهام “المتآمرين” التي سيقت في الخطابات الأخيرة، وبالتالي فإن “كلام الضاهر مجرد “فقاعات” تهدف للتشويش على الدور الوطني الذي يلعبه الوزير وهاب في حماية السلم الأهلي”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى