سياسة

وهاب: نحن وراء فلسطين وعلى الضفة الصحيحة بالموقف والطائفة الدرزية في قلب العروبة

أكّد رئيس حزب “التّوحيد العربي” وئام وهاب، أنّ “ما يجري في المنطقة أمر خطير وكلّنا في لبنان في الموقف ذاته، ولا يمكن أن نكون بعيدين عن العروبة وفلسطين”.

وشدّد، خلال رعايته مصالحة بين أهل بلدة امبيّا في جبل الشيخ، والتّأجير بالرّاحل عبدالله النبواني، على أنّ “الطّائفة هي في قلب العروبة وفي قلب دعم فلسطين، وهذا هو تاريخ الطائفة الدرزية، ونحن حريصون على هذا الموقف الّذي سبقنا إليه مشايخنا الكبار من آل الهجري وجربوع والحناوي ومن كلّ المشايخ، حتّى منطقة جبل الشيخ، هذه المنطقة المشهورة لها ولمشايخها مواقف عروبيّة، وكان لها موقف واضح خاصّةً في الأسابيع الماضية، بأنّه لا يمكنهم إلّا أن يكونوا جزءًا من سوريا وجزءًا من العروبة ومن الدّولة والجيش العربي السوري”.

ولفت وهاب إلى “أنّنا وراء فلسطين ونحن على الضفّة الصّحيحة في الموقف وفي التّاريخ، ولا يمكن إلّا أن نكون على الضفّة الصّحيحة”، مشيرًا إلى أنّه “عندما حصلت الثّورة في جبل العرب، كان هناك كثيرون ضدّ سلطان باشا الأطرش وانتقدوه، والآن بقي اسمه وكلّ الأسماء الأخرى زالت ولم نعد نسمع بها، لذلك نحن كنا وسنبقى في قلب سوريا إن كان في الجولان أو في القنيطرة أو في كلّ سوريا ولبنان”.

وتمنّى أن “يكون إخوتنا في فلسطين إلى الجانب والموقف الصّحيح، لأنّ التّاريخ لا يرحم أحدًا”، جازمًا “أنّنا سنبقى في الموقف الصّحيح بدعم مشايخ العقل ومشايخنا، وهذا هو موقف القادة الدّروز كافّة هنا وفي لبنان، ولن نكون في غير هذا الموقف”.

كما ركّز على “أنّنا في موقف حسّاس جدًّا وفي موقف تاريخي، ولا يمكن أن نكون إلّا في المكان الصّحيح مع سوريا ورئيسها وجيشها ودولتها ووحدتها، ويجب أن نأخذ درسًا من إخوتنا في الجولان، الّذين ما زالوا يتمسّكون بهويّتهم العربيّة وهويّتهم السّوريّة”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى