مجتمع

أهالي ضحايا المرفأ يعتصمون أمام قصر العدل: لتدويل الملف

نفّذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت تحرّكاً احتجاجيّاً، صباح اليوم، أمام قصر العدل في بيروت، معتبرين أنّ دعوة أربعة قضاة إلى انعقاد المجلس العدلي «مخالفة للدستور والقانون»، ومطالبين بتدويل ملف التحقيق.

وشارك في الاعتصام النّواب: سامي الجميل، ميشال الدويهي، وضاح الصادق، فراس حمدان، الياس حنكش، بولا يعقوبيان، زياد حواط، غسان حاصباني، رازي الحاج وابراهيم منيمنة.

واعتبر وليم نون، المتحدّث باسم أهالي الضحايا، أنّ «جلسة اليوم غير قانونية، إذا حضرها القاضي حبيب مزهر، الذي ادّعينا عليه، وإذا حضرها القاضي عويدات كذلك نحن ادّعينا عليه أيضاً، وبالتالي فإنّ أيّ قرار سيصدر عن هذه الجلسة هو غير قانوني، ولنا الحق في اتخاذ إجراءات ضدّ التحقيق».

وأعلن أنّ 11 شخصاً من الأهالي مطلوبون للتحقيق، وقال «نفهم أننا الشبان خبطنا وكسرنا وهذا أمر لا نخجل به وأن يتم طلبنا للتحقيق أمر نفهمه، أما أن يتم طلب رجال مسنين وأمهات أعمارهم أكثر من 70 سنة إلى التحقيق فهذا أمر غير مقبول، في حين أنّ الذين فجّروا بيروت يبقون في بيوتهم يتنعمون، كذلك يعيش السياسيون والقضاة وغيرهم كأنّ الانفجار لم يحصل، وكأن الدنيا بألف خير».

واعتبر نون أنّه «يحق للأهالي التعبير بالطريقة التي يرونها مناسبة، ولهم الحق بالتخريب والتكسير طالما لم يجر التحقيق. وعندما يسير التحقيق فلكم الحق بمحاسبتنا، لقد مضت سنة وشهران على توقف التحقيق»، مضيفاً: «تحاولون إلهاءنا وتوقيفنا حتى تحصل جلسة غير قانونية للمجلس العدلي».

ولفت إلى أنّه «إذا عقدت الجلسة بشكل غير قانوني وكان قرارها غير قانوني، فإنّنا لن نسكت، فقصر العدل وُجد من أجل إحقاق العدالة. عندما يتعاطون معنا كأرقام، وأمواتنا كأرقام فهذا غير مقبول. واذا اتخد قرار في اجتماع اليوم لغير مصلحة الحقيقة لن يسلم قصر العدل وسنعبر مع الشباب من أهالي الضحايا عن غضبنا الشديد».

وعبّر نون عن «الثقة بالوفد الفرنسي من القضاة»، مطالباً بلقائه، وبـ«تدويل الملف إحقاقاً للحق».

 

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى