حصار اقتصادي يخنق السويداء.. ومطالبة بتدخل دولي لوقف الاجراءات التعسفية

صعّدت غرفة تجارة وصناعة السويداء لهجتها تجاه القيود المفروضة على حركة البضائع، مطالبة الدول الضامنة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لفك الحصار ووقف الإجراءات التعسفية التي تعرقل الحركة التجارية عبر حاجز المتونة.
وجاءت المطالبة عقب اجتماع الغرفة مع تجار سوق الهال، الذين عرضوا تداعيات التضييق المتواصل على دخول السلع إلى المحافظة، وسط شكاوى من تشديد التدقيق على المواد الغذائية والخضار، ومنع المحروقات ومواد البناء وقطع الغيار، إلى جانب التضييق على شركات الشحن.
وأفاد بيان صادر عن الغرفة “إنها تلقت شكاوى بشأن تعديات على التجار وتخريب وإتلاف عدد من البضائع الواردة، محذرة من انعكاس هذه الإجراءات مباشرة على الأسواق وقدرتها على تأمين احتياجات السكان. وطالبت بفتح الطرق وضمان مرور البضائع والشحن دون عوائق”.
تكشف هذه التطورات عن اتساع نطاق الضغط الاقتصادي الذي تمارسه سلطة الجولاني على السويداء، بعدما تحولت القيود على الطرق والإمدادات إلى واقع مستمر يطال التجارة والمواد الأساسية، ويدفع السكان والتجار إلى مواجهة تبعات سياسة تقوم على الخنق الاقتصادي بدل معالجة أسباب الأزمة.
يأتي ذلك ضمن مسار أوسع من التوتر بين دمشق والسويداء، في ظل نهج أمني وسياسي ذي مرجعية سلفية متشددة ، جعل المحافظة أمام ضغوط متراكمة تتجاوز الجانب الأمني إلى لقمة العيش وحركة الاقتصاد.



