مصرف لبنان
-
منوعات
رياض سلامة… صفحة تُطوى مع انتهاء الجمهورية الثانية
ارتبط اسم رياض سلامة كحاكم لمصرف لبنان منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، وجيلان من الأجيال اللبنانية أبصرا النور تحت السماء اللبنانية، وتم تصميغ آذانهم أنّ حاكم المصرف هو المنقذ للّيرة والاقتصاد من براثن الإنهيار النقدي خلال الحرب الأهلية، بل الآمر- الناهي للوضع النقدي وبالتبعية لكل مرتكزات الاقتصاد الريعي اللبناني. وتعاقب عدة رؤوساء جمهوريات وحكومات والعشرات من النواب والوزراء على الساحة…
أكمل القراءة » -
حقوق
طالب مهدد بالسجن والسبب.. مصرف لبناني
في التاسع عشر من آب الماضي أصدر مصرف لبنان تعميمًا يُلزم فيه المصارف اللبنانية بتحويل الأقساط الجامعية للطلاب اللبنانيين في الخارج الذين يملكون هم أو أولياء أمورهم حسابات لديها وذلك حتى سقف 10 آلاف دولار سنويًا أو ما يعادلها بالعملات الصعبة. حينذاك راسل الطالب اللبناني يحيى فاضل ذويه من أجل تحويل قسطه الجامعي من بيروت إلى حساب جامعة تامبوف الطبية…
أكمل القراءة » -
منوعات
الدولارات في منازلكم في مرمى التنافس… هل تبيعونها أم تحتفظون بها؟
تقدّر الأرقام المتداولة قيمة الدولارات الموجودة في منازل اللبنانيين اليوم بـ3 مليارات دولار، وأغلبها من الدولارات التي تمكّن اللبنانيون من سحبها من المصارف في بداية الأزمة في تشرين الماضي، إضافة إلى الأموال المرسلة من الخارج، والدولارات الموجودة في خزائن كبرى الشركات، وهي الكتلة النقدية التي سيكون التنافس عليها في القريب العاجل، من الصرّافين وكبّار التجّار لإتمام معاملاتهم التّجارية. في مقال…
أكمل القراءة » -
منوعات
أيام صعبة بانتظار اللبنانيين والصراع المقبل سيكون على الدولار داخل المنازل
بعد أن تنحّى الهمّ الاقتصادي خلال الأسبوعين الماضيين أمام هول المأساة التي عاشها لبنان بعد انفجار المرفأ، استفاق اللبنانيون على خبر استعداد مصرف لبنان لرفع الدّعم عن الوقود والقمح والدّواء خلال أسابيع، وما يترتّب عليه من زيادة الأعباء المعيشيّة على المواطن الذي يرزح تحت أعباء لا تعدّ ولا تحصى. فقد أبلغ مصرف لبنان حكومة تصريف الأعمال أنّه لن يدعم الوقود…
أكمل القراءة » -
مجتمع
مصرف لبنان يحرم طلّاب الاغتراب من مستقبلهم… متى يُشرّع “الدولار الطلابي”؟!
ما يزال الفساد يعبث بمصير ومستقبل اللبنانيين، من السياسة إلى الاقتصاد وصولا إلى نواحي الحياة كافة، فيما أهل السلطة ومنظومتها وزبائنيتها أعجز من أن يديروا سوبرماركت، فكم بالحري دولة تكاد تندثر تحاصصا واقتساما لمصالح ومغانم، دولة شرعت الهجرة لأبنائها وصادرت مدخراتهم و”فجرتهم” بالإهمال والفوضى، وأذلتهم في طوابير أمام المصاف والمخابز ومحطات الوقود، وحولتهم جمهورا يستجدي “إعاشة” وعلبة دواء. وفيما يدأب…
أكمل القراءة »