منوعات

“ألحان المرح”.. مخيّم إبداعي يُلهم مواهب الموسيقى

نظّم المختبر الإبداعي المخيم الصيفي 2022 الذي أُقيم تحت شعار “ألحان المرح” بهدف إلهام الجيل القادم من مواهب الموسيقى من المؤلفين والعازفين والفنانين أثناء مشاركتهم في برنامجه الذي امتد على مدار أسبوعين، وركز على مواضيع الموسيقى والتأثيرات الصوتية والإعلام الرقمي.

وشهد المخيم الصيفي هذا العام مشاركة 26 طالباً، تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً، في منارة السعديات تحت إشراف كوكبة من الخبراء والمتطوعين والمؤسسات الشريكة من جميع أنحاء أبوظبي.

وفي هذه المناسبة، قالت ميثاء خليفة، رئيس قسم المختبر الإبداعي: “قدمت الدورات السابقة من المخيم الصيفي والشتوي من المختبر الإبداعي، منذ انطلاقها في العام 2016، سلسلة واسعة من التدريبات العملية وورش العمل الملهمة لأكثر من 300 مشارك، وهي تعكس طموحات المختبر الإبداعي المتمثّلة في صقل مهارات الجيل القادم من الكوادر المبدعة في القطاعات الثقافية والإبداعية، مما يحفز المشاركين على تطوير مهاراتهم واستكشاف المسارات المهنية في المجالات الإبداعية، مثل الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى وتطوير ألعاب الفيديو والإنتاج الموسيقي، وكل ذلك ضمن أجواء مفعمة بالمرح”.

وتخلّل المخيم الصيفي سلسلة واسعة من الجلسات وورش العمل، بما فيها الإنتاج الموسيقي الرقمي من بيركلي أبوظبي، وإخراج فيديو موسيقي بمشاركة المخرج أيهم الصبيحي، وترخيص الموسيقى تحت إشراف راي أحمد من بوب أرابيا، والهيب هوب تحت إشراف فيليب رشيد من “سول تروتر”، والتعامل مع المؤثرات الصوتية مع قناة ماجد للأطفال، والموسيقى في صناعة الأفلام من “مايل أستوديوز”، وجولة من الإيقاعات التاريخية في قصر الحصن

كما نظّم عالم وارنر براذرز أبوظبي جولة موسيقيّة خاصة بالمشاركين في المخيّم الصيفي تحت عنوان “الأنماط الموسيقية المختلفة في المناطق الستة المختلفة والغامرة لدى عالم وارنر براذرز أبو ظبي”، حيث تعرفوا على النغمات الموسيقية المتنوعة في كل من وارنر براذرز بلازا، ومتروبوليس، وغوثام سيتي، بالإضافة إلى كرتون جانكشن، بيدروك، وديناميت غالتش. واختتم المخيم الصيفي برنامجه بعرض المواهب الموسيقية، حيث عرض الطلاب المشاركون مواهبهم ومهاراتهم المكتسبة من عالم الموسيقى.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى