ميديا وفنون

هذه أنجح الأغاني في عام 2020… طابعها مرح في سنة طغت عليها الكآبة

هو عام ضحل على كافّة المستويات، عام تكاثرت فيه المآسي وأصعبها “كورونا” الذي أصاب العالم بمقتل، كل القطاعات تضرّرت أوّلها الفن، فليس وقت فنٍ ولا رفاهية، إلا أنّ المفارقة أنّه رغم الرّكود تمكّنت بعض الأغاني من تصدّر المشهد الفني، ولمعت وطغا على أغلبها الطّابع المرح، ما يدلّ على رغبة المواطن العربي بفسحة فرح وطاقة إيجابية.

فقد تمّ إصدار العديد من الأغاني “الضاربة” التي حصدت ملايين المشاهدات على قناة “يوتيوب” وحصدت نجاحاً منقطع النظير.

فما هي أشهر أغاني 2020 الضّاربة؟

– أغنية “بنت الجيران” للفنانين المصريين عمر كمال وحسن شاكوش، والتي لازمتنا طيلة الحجر المنزلي.

-أغنية “بام بام” لـ محمد رمضان التي أصدرها مطلع هذا العام وكأنها سحبت خيط السبحة فكرّت حبّاتها متفاوتة ما بين الإيقاع والكلمات.

-أغنية “عود البطل ملفوف” وهي ديو بين عمر كمال وحسن شاكوش في استعادة لنجاح “بنت الجيران”، وعاد وقدّم هذا الأخير ديو مع حماده مجدي بعنوان مهرجان “انتي بسكوتا يا مقرمشه “.

-كان لـ”كورونا” حصّة من الأغاني التي لاقت رواجاً في الدول العربية كأغنية “كورونا فايروس” لمحمد رمضان التي حاول من خلالها حثّ جمهوره على الالتزام بالإجراءات الوقائية من الفايروس لنشر الوعي والحدّ من انتشاره.

أما أغنية “الحجر الصحي” للفنان السوري الشاب حمادة نشواتي فتناولت سلبيات الحجر المنزلي على حياتنا العملية والعاطفية.

كما أصدر أغنية بعنوان “شكلي حبيتك” ليعود بنا إلى أجواء الحب والغرام من جديد.

-أغنية “أنا لمّا بحب” للفنان السوري أمجد جمعة التي أحدثت ضجة وتصدرت التراند بفترة قصيرة جدّاً كما أنها كانت سبباً لتصوير أكثر من 100 ألف فيديو على تطبيق “تيكتوك”، تناول تحدي بعنوان “غنيها صح من أول مرة” وذلك بسبب صعوبة كلماتها.

– أغنية “عدى الكلام” لـ سعد المجرد حيث لعب في الكليب الخاص بها دور شخصية البهلوان.

– أغنية “بالبنط العريض” لـ حسين الجسمي. الأغنية نجحت نجاحاً ساحقاً، وأصبحت عبارة “لقيت الطبطبة” الأكثر تداولاً.

– أغنية “اختراع”  للفنان تامر حسني ومحمود العسيلي نجحت بإيقاعها السريع، وطاقاتها الإيجابيّة.

إن التفسير العلمي لتأثير سماع الإنسان للموسيقى هو في إفراز مادة “الإندروفين” التي تقلل من إحساسه بالألم والقلق، من جهة ثانية هي تزيد من نسبة “السيراتونين” في الدماغ المسؤول عن تخفيف شعلة التوتر.

ومن أهم حسنات سماع الموسيقى أنها تبعدنا عن الكآبة وتدفعنا للرقص أحياناً حتى ولو كنّا بمزاج سيء، فبلحظة تنسدل ستارة الأمل راسمة ابتسامة صادقة نابعة من نفس كرهت الحزن والقلق فبحثت عن مُلهم ينسيها مصابها.

وأنتم أي أغنية دخلت إلى قلوبكم أكثر ودفعتكم نحو عالم الأحلام والبهجة فنسيتم مع أنغامها مصائب هذه السنة “النحس”؟

 

اظهر المزيد

منال سعادة

اعلامية لبنانية قدّمت العديد من البرامج الإذاعية الحوارية منذ عام 2005 . أعدّت وقدمت برامج تلفزيونية. عملت في عدة مطبوعات لبنانية وعربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: