
في مشهد يجسد إرادة الحياة، نفّذ فريق طوارئ الغارية التطوعي بالتنسيق مع مجلس بلدة الغارية الواقعة في القسم الجنوبي من محافظة السويداء، فعالية تشجير واسعة شملت عدة مواقع في البلدة، وذلك في ظل استمرار الحصار المفروض على محافظة السويداء منذ تموز الماضي من قبل سلطة الأمر الواقع.
وأسفرت الحملة عن غرس 250 شجرة من السرو الحراجي على طول الطريق الواصل بين قريتي الغارية وأم الرمان خلال يوم عمل واحد، ليغدو الطريق شرياناً أخضر جديداً يعكس تكامل الجهد الأهلي مع المجلس البلدي، ويؤكد قدرة المجتمع على الفعل رغم الظروف القاسية.
وامتدت حملة التشجير إلى المدارس، حيث جرى توزيع جزء من الأغراس لتكون سياجاً أخضر يحيط بها، في خطوة تحمل بعداً تربوياً يعزز ثقافة البيئة والعمل التطوعي لدى الأجيال الناشئة.
المبادرة، بما حملته من تنظيم ورسالة، تؤكد أن الفعل المجتمعي المنظم يشكل ركيزة للصمود المدني، وأن العمل التطوعي في السويداء مستمر في أداء دوره رغم الحصار والظروف الاستثنائية.



