منوعات

جنبلاط: هناك أمر عمليات بتحجيمي و”حزب الله ما رح يقصّر”

رأى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط أن المطلوب ألا يفقد الشباب صوته وأمله بالقدرة على التغيير “لأنّ هناك وجوهاً جديدة قد تستطيع أن تغيّر وتطرح حلولاً وأفكاراً جديدة، بغضّ النظر عن الأكثرية والأقلية”، مشددا في المقابل على “وجوب استبدال الطاقم السياسي الحاكم والمهترئ، وذلك يتطلب أولاً قانوناً جديداً للانتخاب لأنّ القانون الساري ليس نسبياً إنما هو قانون طائفي والصوت التفضيلي فيه يجعل الناخب أكثر طائفية”.

أما حول مجريات المعركة الانتخابية بأبعادها السياسية والسيادية، فلفت جنبلاط في حديث لـ”نداء الوطن”، إلى أنّ هناك “أمر عمليات يقضي بتحجيم وليد جنبلاط… “بسيطة شو عليه”؟ وإذا كان عنواننا الصمود في المعركة، فإنّ العنوان الأكبر للانتخابات يجب أن يتمحور حول السيادة لأنه “ما في شي بينفع بلا سيادة” وكل ما نستطيعه راهناً هو العمل ضمن المتاح من الهوامش لا أكثر”، بحسب قوله.

وفي عمق المشهد الانتخابي وخلفياته، يؤكد جنبلاط أنّ “حزب الله” يريد أن “يفرض نفسه على كل البلد وعلى مختلف الساحات والطوائف، وبالتالي فإنّه أينما استطاع تحقيق مكاسب على الساحة الدرزية “ما رح يقصّر”، لأنّ محور الممانعة يريد تطويقنا وهناك “أمر عمليات” بتحجيمي “والظاهر” حزب الله يشارك بتنفيذه”.

أما في الاستحقاقات والملفات الأخرى، فأعاد جنبلاط التشديد على مقولة: “جبران في كل مكان” سواءً في تحديد مصير الانتخابات الرئاسية، أو في ملف ترسيم الحدود البحرية مع “إٍسرائيل”، مشيراً إلى أنهم “زايدوا على الرئيس نبيه بري” في هذا الملف، وأردف متهكماً: “برأيي كان يجب أن يبدأ الخط الحدودي للبنان من “جزيرة الزيرة” في صيدا، ومن هناك نغوص بالتقنيات الحديثة ونشقّ البحار “بالعرض” نحو الحقول النفطية الحدودية، فكما حصل أيام ترسيم حدود مزارع شبعا حين أهدانا العميد (أمين) حطيط وادي العسل، اليوم أوصلنا العميد (بسام) ياسين في ترسيم حدودنا إلى مشارف عكا”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى