منوعات

البابا فرنسيس لشباب الأراضي المقدسة: التزموا أرضكم وتاريخكم

دعا البابا فرنسيس شباب الأراضي المقدسة، لمناسبة عيد الميلاد المجيد، إلى أن يكونوا أمناء على تاريخهم، وينظروا إلى الأفق.

وحث في رسالة عبر فيديو سجله من المركز المسيحي الإعلامي سكان الأراضي المقدسة على أن يبقوا أمناء لجذورهم في الأرض التي ولد فيها يسوع وأن ينظروا دائما إلى الأفق. وقال: “الله لا يخيب، يمكنكم أن تصنعوا أشياء عظيمة. أيها الشباب الأعزاء، أرغب بأن أحييكم فأنا قريب منكم. أفكر بكم كثيرا، أنتم الذين في الأرض المقدسة… مكان الحج الذي، للأسف، عانى بطريقة خاصة بسبب جائحة فيروس كورونا. في بعض الأحيان لا تعرفون ماذا تفعلون، وأحيانا تعتقدون أن لا مستقبل هناك ولهذا السبب تفكرون في الهجرة إلى مكان آخر… من فضلكم لا تسمحوا لهذه الأفكار السلبية بأن تؤثر عليكم. أنظروا إلى الأمام، أنظروا إلى الأفق. هناك دائما أفق في الحياة”.

أضاف: “يمكننا القيام بأمرين، أن ننظر إلى الأسفل أو إلى الأفق. حاولوا أن تنظروا إلى الأفق. هناك على الدوام وعد أبعد، وعندما يكون الوعد مضمونا بكلمة الله، هو لا يخيب أبدا. الرجاء لا يخيب، والله لا يخيب. وبالتالي التزموا أرضكم ووطنكم وتاريخكم، وسيروا قدما بتلك الدعوة البشرية التي أعطاكم الله إياها. لا تستسلموا، انظروا دائما إلى الأمام، ولا تتخلوا عن حلم بناء شعبكم وجعله يتقدم، وعن تنمية جذوركم وثروتكم الثقافية والدينية”.

وعن هذا النداء، التقى مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” لدى الكرسي الرسولي طلال خريس السفيرة الفلسطينية في إيطاليا عبير عودة التي قالت: “نحيي قداسته ونتمنى له الصحة والسلامة لمناسبة أعياد الميلاد المجيد. تحية من بيت لحم والقدس وكل الأراضي المحتلة. تحية من أرض السلام التي افتقدت السلام، لكننا سائرون برسالة السلام الى أن ينتهي الاحتلال البغيض وننعم بالسلام والأمان. شبابنا صامد على أرضنا الى أن يتمتع بالسلام وينال حقوقه المشروعة في أن يعيش بخير وأمان كباقي شباب العالم”.

وختمت: “بإيماننا وصبرنا سننال خلاصنا. سننال خلاص المسيح الذي صلب من أجلنا، ونطلب من قداسته أن يصلي من أجلنا في هذه الأعياد. نحن باقون محافظون على أرضنا ومقدساتنا. بإيماننا وصبرنا ونضالنا ومقاومتنا سننال خلاصنا”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى