منوعات

المصالحة الشوفية.. الأمن الاجتماعي فوق كل اعتبار

عُقد في دار بلدة دميت – الشوف، عصر اليوم، لقاء مصالحة بمشاركة رئيس “حزب التوحيد العربي”، وئام وهاب، ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وليد جنبلاط، بهدف طي صفحة الاشكالات التي حدثت بين أعضاء ومناصرين من الحزبين في منطقة المناصف.

وفي المناسبة، ألقى وهاب كلمة أشار فيها إلى “أننا ذاهبون إلى أيام صعبة تستدعي التضامن وإبعاد الصراعات السياسية والاهتمام بقضايا الناس”، داعيًا الجميع إلى “التكاتف والتنبه لأي عمليات تسلل أو اختراق من خلال الوضع الاقتصادي، تزعزع مجتمعنا”.

من هنا، أردف وهاب: “اليوم، نختم هذا الجرح، وخلال أيام نكون في الشويفات وبعلشميه والرملية كي يكون الجبل واحة أمان في المرحلة المقبلة”، مؤكدًا أن “المطلوب دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، ولا خيار لنا كمجتمع أن نكون خارج الدولة والجيش”.

أما في ما يتعلّق بالملف الحكومي، فقد رأى وهاب أنها “أصبحت في حاجة إلى تدخل إلهي”، مشيرًا إلى أن “السياسة إلى مزيد من التخبط في الأزمات حيث الأزمة طويلة”.

من جهته، قال جنبلاط: “نجتمع اليوم لإنهاء رواسب الاحداث الماضية، وإذا كان حصل أي تقصير من قبلنا، فنحن على استعداد لمعالجته”، داعيًا بالمقابل “كل الأحزاب والاتجاهات إلى التعاون والتعاضد بشتى المجالات لمواجهة هذه المحنة الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك كما أدعو إلى التكاتف والتضامن حول الجيش والقوى الأمنية لمعالجة أي مشكلة أو حدث أمني”.

واعتبر جنبلاط أن”لا قيمة أبدًا للخلافات السياسية أو المواقع السياسية والمحاور أمام ما يجري من مآس اجتماعية وإنسانية في لبنان”، مشددًا على أن “لغة الحوار تبقى الأفضل، وأتمنى أن تسود مواقع التواصل الاجتماعي، وإذا كان من اعتراض من قبلهم فليكن من خلال المنطق الموضوعي، بدل الشتائم والنقد الجارح”.

وفي الختام، رأى جنبلاط أنه “بانتظار التنازلات الضرورية من قبل أصحاب الشأن المعنيين بتشكيل الوزارة، يبقى مصير الوطن أهم من المناصب والاتجاهات والتوجهات”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى