سياسة

خفّة و”استلشاق” في التعامل مع أكبر شركة نفط عالمية

إعلانات

علم “أحوال” أنّ عملاقة النفط الروسية “روسنفت” سرّعت الأعمال في مخازن النفط في شمال لبنان بعد تأخر طفيف بسبب جائحة كورونا التي أبطأت العمل في جميع أنحاء العالم، إلّا أنّ الجائحة لم تكن السبب الوحيد وراء تأخير هذا الاستثمار الروسي المهم اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا للبنان، إنّما “عدم مسؤولية” أحد كبار الموظفين في الإدارة اللّبنانية.

وتشير معلومات “أحوال” إلى خفّة غير متوقعة وغير مفهومة ولا يمكن تبريرها من قبل إحدى كبار الموظفات في وزارة الطاقة، حيث عمدت إلى مطالبة الشركة خمس مرات بملف كان قد وصلها منذ المرّة الأولى، لكنّها وبدل القيام بواجباتها بالسرعة المطلوبة كانت تطلب أن يعيدوا إرسال الملف، وهو ما تسبّب بإحراج كبير لشركة النفط الأولى في العالم، وكاد يدفعها إلى غض النظر عن استثمارها اللّبنانيّ لولا تدخلات سياسية عليا أكّدت أنّ خطأ الموظفة غير المبرّر مرفوض بالكامل. مع العلم أنّ هذا “الاستلشاق” كان موضع متابعة لمعرفة ما إذا كانت خلفيته سياسية أو مجرد إهمال وظيفي وعدم تقدير حجم الشركة التي تراسل الجمهورية اللّبنانية ممثلة بهذه الموظفة.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: