تكنولوجيا

في زمن كورونا.. قناع جديد للوجه بـ”خاصيّة فريدة”

شركة LG تبتكر جهازًا يعمل على تنقية وترطيب الهواء من خلال ارتدائه كـ"الكمامة"

يبدو أن أزمة تفشي وباء كورونا المستجد سترافقنا إلى سنوات مقبلة وليس أشهر فقط، فمن جهة لم يتم التوصل بعد إلى لقاحٍ نهائي فعّال وحاصل على موافقة عالمية، ومن جهة أخرى، ففي حال إنتاج اللقاح، لن يصل إلى كافة دول العالم في الوقت عينه إنما سيستغرق بعض الوقت، ما يجعل الالتزام بالتدابير والاجراءات الوقائية أمر ضروري ليحمي كل فرد نفسه وعائلته من الإصابة بهذا الفيروس، ومنعًا لانتقال العدوى.

من هنا، نصحت منظمة الصحة العالمية وعدد كبير من الخبراء والعلماء في مجال الأمراض الجرثومية، الالتزام بالتدابير الوقائية المفروضة، أبرزها غسل اليدين والتعقيم باستمرار، وكذلك التقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي، إلى جانب التشديد على وضع الكمامة بشكل مستمر، خصوصًا في أماكن العمل والأماكن العامة، نظرًا للدور الهام والكبير الذي تلعبه في الحد من تناقل الرذاذ من شخص الى آخر، الذي بدوره قد يكون المسبب الرئيسي لانتشار الفيروس.

ولأن الكمامة العادية والمتوفرة في الصيدليات والمحال التجارية، قد تكون في بعض الأحيان مزعجة لفئة معينة من الناس، خصوصًا الأطفال أو كبار السن الذين يعانون من أمراض تنفسية، أعلنت شركة LG رسميًا عن جهاز محمول جديد، مخصّص لتنقية الهواء، ويعمل من خلال ارتدائه كالكمامة.

هذا الجهاز الذي أطلقت عليه الشركة اسم PuriCare Wearable Air Purifier ، يحتوي على زوج من المراوح ثلاثية السرعات، وزوج من مرشحات الهواء على غرار المتوافرة في أجهزة تنقية الهواء المنزلية من LG، حيث تعمل الكمامة الثورية عند التنفس لأول مرة من خلالها وببساطة شديدة، اذ تقيس مدى سرعة تنفس المستخدم وحجم ما يستنشقه من أجل ضبط سرعة المراوح ثلاثية السرعة للمساعدة في تسريع أو تبطيء دخول الهواء المعقم، وبالتالي تسهيل عملية التنفس.

من جهة أخرى، فمع مرور أكثر من 9 أشهر على انتشار فيروس كورونا المستجد، والتزام الناس حول العالم بالكمامة بشكل مستمر، لا يزال البعض حتى اليوم يراها مزعجة ولا يمكنه تحملها لفترة طويلة، إلا أن ما يميّز هذا الجهاز الجديد هو أنه قابل للارتداء لساعات طويلة دون أن يسبب إزعاج لمرتديه، كما أنه يستمر بتنقية الهواء كونه يعمل ببطارية بقوة 820 مللي أمبير في الساعة لمدة تصل إلى 8 ساعات بشحنة واحدة، وعند خلع هذه الكمامة الحديثة، توضع داخل علبة تخزين مملوءة بمصابيح “LED” فوق البنفسجية، تعمل على تنقية سطح الجهاز أثناء إعادة شحنه.

قد يكون ارتداء الكمامة أمر مزعج بعض الشيء، إلا أنه يبقى إجراء ضروري وجب على الجميع التقيّد به، ما يساعد الفرد في تجنّب التقاط عدوى الأمراض أو نقلها إلى أفراد عائلته والمقربين منه، ويساهم في الوقت عينه من التخفيف من حدة تفشي الوباء للوصول إلى مرحلة يختفي فيها الأخير بشكل نهائي لتعود الحياة إلى طبيعتها.

ياسمين بوذياب

اظهر المزيد

ياسمين بوذياب

تعمل في مجال الصحافة منذ العام 2015 في عدة مواقع الكترونية لبنانية ابرزها "ليبانون ديبايت" و "رادار سكوب" و "بصراحة" و "الكلمة أونلاين". وتعمل كمراسلة في تلفزيون لنا ولنا بلاس الاخباري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: