ميديا وفنون

كارول سماحة تهاجم تجّار الهيكل وهذا موقفها من نصر الله

تتعرّض الفنانة كارول سماحة لهجوم غير مسبوق على “تويتر”، على خلفية مطالبتها بفصل الدين عن الدولة، وعلى خلفية انتقادها لرجال الدين المسيحيين، بعد عظة يوم الأحد، حيث ردّت على المطران الياس عودة بعد انتقاده للقاضية غادة عون، ودعته إلى عدم تحويل منبره إلى منبر لتصفية حسابات سياسية، قبل أن تتوجّه إلى قداسة البابا فرنسيس، وتدعوه للتدخّل كي لا تصبح كنائس لبنان منابر لتوجيه رسائل سياسيّة.
البداية كانت مع سخرية كارول من الأشخاص الذين يعتبرون انّ مجرّد ذهابهم إلى المعبد يجعلهم متديّنين.

ثمّ عادت واستعانت بمقولة كارل ماركس الشهيرة “الفقر لا يصنّع الثورة وإنما وعي الفقر هو الذي يصنّع الثورة …الطاغية مهمته أن يجعلك فقيراً وكاهن الطاغية مهمته أن يجعل وعيك غائباً.”.
وتزامنت تغريدات كارول مع عظة المطارنة يوم أحد الشعانين، وتصويبهم على القاضية غادة عون، ما اعتبرته تدخلاً من قبل رجال الدّين بعمل القضاة، وردّت على عنوان أوردته محطّة MTV عن المطران عودة: “هل يجوز أن يقتحم قاض أملاكاً خاصة من دون مسوّغ قانوني؟” فكتبت ” وهل يجوز لرجل دين أن يعظ بالسياسة ليحمي الفاسدين يوم أحد الشعانين في بيت الله ويساهم بشرخ أبناء رعيته ؟”.

واستخدمت كارول هاشتاغ #تجار_الهيكل لوصف رجال الدين، مستعينة بالآية” لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ”


وبعد أن هاجمها مغرّدون اتهموها بأنّها تدافع عن القاضية غادة عون من منطلق تبعيّتها للتيّار “العوني” كتبت “للتوضيح ولراحتكم النفسية: انا فكر حر…لا أتبع أحد…ولا يدعمني أحد وشكرا !!!!”.
ثمّ عادت ووجّهت رسالة إلى قداسة البابا فرنسيس طالبته فيها التدخّل لتبقى الكنائس في لبنان للصلاة وليس لبيع المواقف وكتبت
“علّمنا السيد المسيح أن بيت الله هو للصلاة وليس للمتاجرة بالمواقف السياسية” وتابعت “انا اللبنانية الكاثوليكية أناشد قداستك وأنت الراعي الصالح أن تبقى الكنائس في لبنان للصلاة فقط وليس لبيع المواقف من مبدأ ما علمنا مسيحنا: أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله”.
وسئلت “من باب فصل الدين عن الدولة. اعملي منشن للمرجعيات الشيعية بالعالم طالبي يوقف نصرالله يشتغل سياسة”.
فأجابت “ناشدت البابا بإسم طائفتي لفصل التدخلات الدينية بالسياسية، لأن الكنيسة جامعة للمسيحيين بغض النظر عن معتقدهم السياسيي!الكنيسة ليست طرفاً مع اي حزب لطالما كنت ضد أي تدخل ديني بالسياسة لأن الدولة هي مجموعة مواطنين أحرار بالفكر والمعتقد.”
وعن أمين عام حزب الله قالت ” السيد حسن نصرالله أولا رجل سياسي ورئيس حزب ، وهيدا خيارو من أول الطريق. لكن رجال الدين المسيحيين ليسوا رؤساء أحزاب، بل يترأسون الكنائس”.!


وعادت وأكدت أنها مع فصل الدين عن الدولة وكتبت “أكرر للمرة الألف أتمنى فصل جميع الأديان والطوائف عن السياسة في لبنان ! موقفي ثابت ولن يتغير”.
ودعت المصطادين في الماء العكر إلى عدم اللعب على الكلام لأن موقفها ثابت وواضح

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى