سياسة

بايدن يوقّع ثلاثة أوامر لتسهيل الهجرة إلى أميركا  

ينوي الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الثلاثاء، التوقيع على ثلاثة أوامر تنفيذية معاكسة لسياسة ترامب، تهدف إلى مزيد من التراجع عن هجوم سلفه على الهجرة، خاصة في ما يتعلّق بلمّ شمل الأطفال المهاجرين الذين انفصلوا عن عائلاتهم على الحدود المكسيكية، وفقًا لمسؤولي الإدارة في البيت الأبيض.

وسيوجّه الرئيس الأميركي، وزير الأمن الداخلي لقيادة فريق عمل، سيحاول إعادة تجميع مئات من العائلات التي لا تزال منفصلة، في ظل سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي سعت إلى تثبيط الهجرة عبر الحدود الجنوبية للبلاد.

من خلال أمرين آخرين، سوف يأذن بايدن بمراجعة شاملة لسياسات الهجرة الخاصة بترامب والتي حدّت من اللجوء، وأوقفت التمويل للدول الأجنبية، وجعلت من الصعب الحصول على البطاقات الخضراء أو التجنس، وأبطأت الهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة؛ بحسب ما صرّح مسؤولون للصحفيين مساء الاثنين، قبل الإعلان الرسمي المقرّر عقده اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض.

هذا، وتساعد الأوامر الثلاثة على الوفاء بالوعود التي قطعها بايدن خلال حملته الانتخابية، المعاكسة لأجندة الهجرة الخاصة بترامب؛

بالمقابل، هناك مؤشرات تؤكد أيضًا على الصعوبة التي يواجهها الرئيس الجديد في تفكيك عشرات السياسات واللوائح الفردية.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، قال مسؤولون كبار في إدارة بايدن ليلة الإثنين، إنّ معظم توجيهات بايدن يوم الثلاثاء لن تدخل تغييرات فورية. بدلاً من ذلك، تهدف الأوامر التنفيذية إلى إعطاء المسؤولين في وزارة الأمن الداخلي ووزارة العدل ووزارة الخارجية الوقت لتقييم أفضل السبل للتراجع عن سياسات ترامب.

من المرجّح أن يخيّب هذا الأمر آمال المدافعين عن المهاجرين، الذين يتوقون إلى اتخاذ إجراءات تساعد الناس على الفور. أحد أوامر بايدن، على سبيل المثال، سيوجّه المسؤولين لمراجعة برنامج يعود إلى عهد ترامب، والذي أجبر المهاجرين من أميركا الوسطى الذين يسعون للحصول على اللجوء على الانتظار في معسكرات في المكسيك.

لكن الأمر لن يُعالج على الفور؛ فيما العديد من هؤلاء المهاجرين، بما في ذلك العائلات والأطفال، كانوا ينتظرون منذ شهور في ظروف خطرة.

إلى ذلك، تسعى  الأوامر الثلاثة إلى معالجة سياسة الفصل بين العائلات، والتي أُدينت على نطاق واسع بعد أن وضعها ترامب رسميًا في صيف 2018، وتفرّق أكثر من 5000 أسرة.

بموجب أمر بايدن، ستسعى الحكومة الفيدرالية إمّا إلى إحضار الآباء إلى الولايات المتحدة، أو إعادة الأطفال إلى والديهم الذين يعيشون في الخارج، اعتمادًا على رغبات العائلات وتفاصيل قانون الهجرة.

وقال مسؤولون أميركيون إنّ ذلك قد يشمل توفير التأشيرات أو غيرها من الوسائل القانونية لدخول للآباء الذين تم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. أو يمكن أن تتضمن إعادة الأطفال الذين يعيشون في الولايات المتحدة إلى تلك البلدان ليكونوا مع والديهم، حيث سيتم النظر في كل حالة على حدة.

وأضافوا إن أليخاندرو مايوركاس، مرشّح  بايدن لشغل منصب وزير الأمن الداخلي، سيقود فريق العمل. وقد أفسح مجلس الشيوخ الطريق الأسبوع الماضي للتصويت، للتأكيد على مايوركاس، ومن المتوقع أن يُوافق عليه اليوم الثلاثاء. وقال مسؤولون إنّ وزير الخارجية والمدعي العام سيكونان في فرقة العمل.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: