ملفات ساخنة

سلطة دمشق تصعّد حملتها ضد الوجود الفلسطيني: ترحيل قسري وفرض قيود أمنية مشددة

تصعّد سلطة الجولاني في دمشق حملتها ضد الوجود الفلسطيني، عبر قرارات تعسفية بالإبعاد والترحيل القسري بحق شخصيات وكوادر فلسطينية. وفي أحدث المؤشرات الموثقة، أبلغت الأجهزة الأمنية عائلة الناشط الفلسطيني عادل عبد الفتاح الناطور—المعتقل منذ نحو أحد عشر شهرًا—بقرار ترحيله خارج سورية، ومنحته مهلة عشرة أيام لإيجاد دولة تستقبله مقابل الإفراج عنه، في إجراء يكشف حجم التعسف الذي تمارسه السلطة الجديدة.

ولم تتوقف الحملة عند الملاحقات الفردية، بل امتدت إلى تفكيك البنية العسكرية للفصائل الفلسطينية، عبر تجريدها من السلاح وإغلاق معسكرات التدريب وحل أجنحتها العسكرية، بالتوازي مع فرض قيود أمنية مشددة على نشاطها، ما دفع عددًا من القيادات والكوادر إلى مغادرة البلاد قسرًا.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق التعهدات والالتزامات التي قدمها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع لأطراف دولية وإقليمية، وفي مقدمتها واشنطن، بما يشير إلى أن سلطة الجولاني تمضي في تقديم أوراق اعتمادها للخارج على حساب الوجود الفلسطيني، في محاولة واضحة لإعادة تشكيل الساحة السورية بما يتوافق مع الشروط الدولية، حتى ولو كان الثمن التضييق على الفلسطينيين وتفكيك بنيتهم التنظيمية والعسكرية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى