فوضى وعجز “سلطة الجولاني” يحولان “دروز عرنة” إلى ورقة مساومة

كشفت التطورات الأخيرة في منطقة جبل الشيخ عن عجز صارخ وسقوط مدوٍّ لسلطة الجولاني في إرساء أدنى معايير القانون وحماية المواطنين، بعدما أدى الفلتان الأمني وغياب دولة المؤسسات إلى الزج بالمواطنين الدروز في آتون مساومات الخطف والخطف المضاد.
وبحسب ما أفادت به مصادر إعلامية، احتجزت أجهزة سلطة الجولاني قبل نحو أسبوع ستة أشخاص من أبناء بلدة “بيت جن” أثناء وجودهم في محافظة طرطوس بغرض السياحة بحجة عدم حملهم وثائق شخصية، لترد مجموعات محلية صباح أمس باختطاف ستة مواطنين من أبناء بلدة “عرنة” ، بهدف الضغط على السلطة وإجبارها على إطلاق سراح محتجزي بيت جن.
ورغم الرفض القاطع الذي أعلنه وجهاء جبل الشيخ لأسلوب الخطف المتبادل وارتهان المدنيين، فإن الحادثة تعري العقلية التي تدار بها المنطقة؛ حيث أثبتت سلطة الجولاني عجزها الإداري وفشلها الأمني في حماية أمن الناس، محوّلةً أبناء الجبل إلى مجرد أرقام في جداول التسويات وأدوات بريدية لتبادل الرسائل السياسية، في مشهد يؤكد غياب مفهوم الدولة وسيادة منطق الغاب.



