ملفات ساخنة

تصفيات واعتقالات في ريف القرداحة بذريعة “الأسـلـحـة الـمـعـلّـبـة”

ذريعة “الأسـلـحـة الـمـعـلّـبـة” فـي ريف القرداحة: تـصـفـيـات جـسـديـة واعـتـقالات تـحـت غـطـاء “الـوشـايـات” والابـتـزاز

​شهدت قرية بتنبول بريف القرداحة، قبل ثلاثة أيام ، عملية عسكرية وأمنية نفذتها القوات التابعة لسلطة “أحمد الشرع/ الجولاني”، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخرين واعتقال أشقائه، وسط اتهامات  للسلطة بممارسة سياسة الابتزاز المالي واستهداف الأقليات تحت غطاء المداهمات الأمنية.

وتكشف الوقائع الميدانية أن المداهمة التي تخللها إطلاق نار عشوائي على منازل المدنيين، جاءت عقب رفض عائلة الضحية الانصياع لمطالب دفع “إتاوة” مالية ومحاولات ابتزاز قادها مرتزقة محليون متعاونون مع الأجهزة الأمنية التابعة للجولاني.

وأكد شهود عيان من أهالي القرية زيف الرواية الرسمية التي تحدثت عن ضبط مستودعات أسلحة، حيث رصد السكان سيارة من نوع (مازدا) قامت بإدخال قطع سلاح إلى المواقع المستهدفة قبيل تصويرها، في محاولة لشرعنة العملية وتلفيق تهم “التبعية للنظام السابق” للضحايا.

تأتي هذه الحادثة كجزء من سياق أوسع لانتهاكات ممنهجة تستهدف أبناء الطائفة العلوية والأقليات في المناطق التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام”، حيث تُستخدم التهم الجاهزة والتقارير الكيدية كوسيلة لإحكام السيطرة الأمنية وتحصيل مبالغ مالية ضخمة من السكان.

ويرى مراقبون أن تحويل العمل المؤسساتي والأمني إلى أدوات للترهيب المذهبي والابتزاز المالي يعكس الجوهر الحقيقي للسلطة القائمة، التي باتت تعتمد على “مسرحيات أمنية” مهتزة لتغطية صراعات النفوذ الداخلي وتصفية كل من يرفض الانصياع لسياسة الهيمنة المطلقة، مما يضع المنطقة أمام انفجار شعبي محتمل جراء تراكم هذه التجاوزات.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى