
في جريمة تعكس واقع الفلتان الأمني وسياسة التصفيات العرقية التي تنهش المناطق الخاضعة لسيطرة “سلطة الجولاني”، استشهد أربعة موظفين مدنيين وأصيب خامس بجروح بليغة، جراء هجوم مسلح استهدفهم بدم بارد في مدينة حمص.
“تصفية مدروسة”
أفادت مصادر ميدانية بأن مسلحين يستقلون دراجة نارية فتحوا النار بشكل مباشر على الموظفين فور خروجهم من مكان عملهم أمام “مشفى الكندي”.
وتشير المعطيات إلى أن العملية نُفذت بدقة “تصفية” مدروسة، تعكس رصداً مسبقاً لتحركات الضحايا على خلفية انتمائهم لطائفة العلوية .
قائمة الشهداء:
ليال سلوم
مازن الأسمر
ذو الفقار زاهر
علاء ونوس
جرائم التطهير العرقي تايع
يرى مراقبون أن هذا الهجوم يندرج ضمن سلسلة جرائم التطهير العرقي التي تمارسها أذرع سلطة الأمر الواقع بدمشق وتوابعها، وسط عجز متعمد عن ضبط السلاح المنفلت الذي بات أداة لتفريغ المدينة من مكوناتها الأصيلة عبر ترهيب المدنيين واستهداف الكوادر الوظيفية.



