أحوال الموحدين

الحرس الوطني يكسر زحف سلطة الجولاني على محاور السويداء

​رصد أحوال ميديا

​في تصعيد خطير يعكس النوايا الحقيقية لسلطة الأمر الواقع في دمشق، تصدت قوات الحرس الوطني في السويداء، اليوم الجمعة ويوم أمس الخميس، لسلسلة من الاعتداءات والمحاولات الانتحارية التي نفذتها عصابات الجولاني على المحاور الشمالية والغربية للمحافظة.

​خرق الهدنة واستهداف المدنيين

منذ ساعات الفجر الأولى بدأت قوات “سلطة الجولاني” الإرهابية قصفاً مكثفاً بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة (23 مم) من جهة بلدة المنصورة، مستهدفة العمق الدفاعي لمدينة السويداء.

ولم يتوقف الغدر عند القصف البعيد، بل امتد لاستخدام القناصة، مما أسفر عن ارتقاء شهيد من مقاتلي الحرس الوطني الذين يذودون عن أمن السويداء .

​فشل التسلل وتحطم القوة المهاجمة

على جبهة بلدة المجدل، حاولت عصابة تابعة لسلطة الجولاني التسلل تحت غطاء من الطائرات المسيّرة، منطلقة من أراضي بلدة المزرعة.
إلا أن يقظة مقاتلي الحرس الوطني قلبت الطاولة على المهاجمين؛ حيث تم إفشال المحاولة بالكامل، وإعطاب عربة عسكرية لهم، وتثبيت النقاط الميدانية، ليعود المعتدون بجرار الهزيمة.

الحصار للهروب من المأزق السياسي

يأتي هذا التصعيد في وقت يرى فيه مراقبون أن سلطة الجولاني تحاول الهروب من مآزقها السياسية عبر تشديد الحصار الخانق المفروض على السويداء منذ تموز الماضي، واستمرار احتلالها لـ 35 قرية في الريف الشمالي والغربي. هذه القرى التي تحولت إلى قواعد انطلاق لعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري بحق أبناء السويداء .

الحرس الوطني: إصراراً على خيار المقاومة
من جهتها أكدت قيادة الحرس الوطني في بيانها أن هذه الاعتداءات لن تزيد المقاتلين إلا إصراراً على خيار المقاومة حتى تحرير كل شبر مغتصب واستعادة المخطوفين والمغيبين في سجون “سلطة الغدر”.

​ويبقى السؤال الملحّ أمام المجتمع الدولي: إلى متى سيستمر الصمت عن جرائم الإبادة والحصار التي تمارسها سلطة الجولاني بدمشق ضد المكونات السورية الأصيلة في السويداء؟

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى