
تستمر سلطة “الأمر الواقع” التي يترأسها الجولاني في احتجاز اليافع تيم جلال أبو يحيى (17 عاماً)، المنحدر من قرية سالة بريف السويداء، دون توجيه أي تهمة رسمية أو عرضه على القضاء منذ قرابة خمسة أشهر.
تفاصيل الاحتجاز
اعتقل تيم في 6 آب الماضي أثناء عودته من لبنان عبر معبر بصرى الشام.
وبحسب مصادر مقربة من العائلة لـ “منصة الراصد”، فإن سبب التوقيف جاء بعد تفتيش هاتفه المحمول والعثور على صور لرموز دينية تعود لطائفته، وهو ما اعتبرته عناصر الحاجز مسوغاً لاقتياده إلى سجونها.
معطيات ميدانية
غياب النشاط: يؤكد ذوو المحتجز أن تيم لا يملك أي نشاط سياسي أو عسكري، وكان يعمل في لبنان لإعالة أسرته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
الخلفية الطائفية: يرى مراقبون أن استمرار احتجاز يافع لا يتجاوز السابعة عشرة بسبب معتقداته الدينية، يعزز المخاوف من سياسة “التطهير العرقي والطائفي” التي تُقوم بها سلطة الجولاني بممارستها ضد المكونات السورية.
الوضع العائلي: يعيش والدا تيم وضعاً صحياً متدهوراً نتيجة القلق على مصير ابنهما الذي نُقل إلى سجن عدرا، ولم يُفرج عنه ضمن الدفعات الأخيرة التي خرجت من أبناء المحافظة.
تضع هذه الحادثة سلطة الجولاني أمام تساؤلات حقوقية ودولية حول مصير المعتقلين قسراً على خلفية الهوية والانتماء، في وقت تدعي فيه هذه السلطة تقديم نفسها كبديل “حكومي” لجميع السوريين



