
لا يزال الشاب المغيب قسرياً “سامح إبراهيم غندور حرب” (مواليد 2003) مجهول المصير منذ قرابة ستة أشهر، عقب اعتقاله من قبل عناصر الأمن العام التابع لـ “سلطة الجولاني” في محافظة السويداء.
تعود حادثة الاختطاف إلى فجر 15 تموز 2025، وتحديداً عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً، أثناء الحملة العسكرية التي استهدفت قرية “المجيمر”.
وبحسب مصادر مقربة، فقد جرى اعتقال “حرب” من داخل قبو منزله، وهو طالب في مرحلة الشهادة الثانوية (بكالوريا)، وانقطعت الاتصالات معه تماماً منذ ذلك الحين.
خيوط أمل ومناشدات
عقب أشهر من الغموض، وردت معلومات في الأول من تشرين الأول الماضي عبر المفرج عنه “داني الرشيد”، تفيد بوجود سامح داخل “سجن عدرا”، إلا أن عائلته لم تتلقَّ أي تأكيد رسمي حول وضعه الصحي أو القانوني حتى اللحظة.
تأتي هذه القضية كجزء من سلسلة انتهاكات وثقتها منظمات حقوقية خلال الأحداث الأخيرة في السويداء، وسط مطالب محلية وأهلية بضرورة الكشف عن مصير المعتقلين والمغيبين، وإطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط، معتبرين أن استمرار الاختفاء القسري يمثل جريمة ضد الإنسانية.



