طوفان الاقصى

طوفان الأقصى مستمر.. كوماندوز بحري وبري واقتحام لمواقع إسرائيلية

أعلنت كتائب “القسام” أنّ “5 زوارق محمّلة بمقاتلي الكوماندوز البحري القسامي شاركت في اللحظات الأولى من معركة “طوفان الأقصى”.

وبحسب الكتائب تمكن المقاتلون “بفضل الله من تنفيذ عملية إبرارٍ ناجحة على شواطئ جنوب عسقلان والسيطرة على عدة مناطق، وأدارت عملياتها باقتدار، وكبدت العدو خسائر فادحةً في الأرواح، ولا زال عددٌ منهم يواصلون القتال حتى هذه اللحظات”.

يأتي ذلك في وقت يعيش الاحتلال الإسرائيلي تخبطاً داخلياً، إذ قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في افتتاحيتها إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “مسؤول عن الكارثة التي ألمّت بإسرائيل في عيد فرحة التوراة”.

إلى ذلك،ىأعلن الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة، اليوم الأحد، أن المقاومين مستمرين في معركة “طوفان الأقصى”.

وفي التفاصيل قال أبو عبيدة: “لا يزال مجاهدونا في إطار معركة طوفان الأقصى المتواصلة بقوة الله يخوضون اشتباكات ضارية وبطولية، ويواصلون القتال على محاور عدة، مثخنين الجراح في صفوف العدو”.

وأكد أن قيادة القسام تمكنت من استبدال بعض القوات بقوات أخرى في الداخل الفلسطيني المحتل، مضيفاً أن المقاومة قامت بتنفيذ عمليات تسلل جديدة خلال الساعات الأخيرة.

ودعا الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام أبناء الشعب الفلسطيني للانخراط في المعركة.

وأشار إلى أن المقاومين يخوضون برفقة إخوانهم في كتائب القسام اشتباكات متواصلة منذ أكثر من 30 ساعة.

في وقت سابق، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بلاغ عسكري، أن مجاهديها لا يزالون يخوضون اشتباكاتٍ ضاريةً في عدّة مواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف البيان أن الاشتباكات تدور في مستوطنات “أوفاكيم” و”سديروت” و”ياد مردخاي” و”كفار عزة” و”بئيري” و”يتيد” و”كيسوفيم”، لافتاً إلى أن مفارز المدفعية تقوم بإسناد المقاتلين بالقذائف الصاروخية.

ووجهت كتائب القسام ضربة صاروخية كبيرة لمستوطنة “سديروت” بـ100 صاروخ “رداً على استهداف البيوت الآمنة”.

بالتزامن مع ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مقاتلين فلسطينيين لا يزالون يتجولون في كفار عزة، قائلةً إن المستوطنين محاصرون في الملاجئ.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى