ملفات ساخنة

حادثة تصوير “فتاة اللاذقية” تكشف عمق الترهيب واستباحة أعراض السوريين

في حادثة جديدة تضاف الى سجل سلطة احمد الشرع/ الجولاني الملطخ بدماء السوريين والانتهاكات واستباحة اعراضهم، أفاد مصدر أهلي لـ “الحقيقة السورية” يوم أمس الخميس بوقوع حادثة في اللاذقية تعكس حجم التجاوزات الممنهجة على مدخل مقر القيادة البحرية، حيث أوقف عناصر من الفصائل المسلحة التابعة لسلطة الجولاني فتاة من الكائفة العلوية تبلغ من العمر 18 عامًا أثناء مرورها قرب المقر.

وأكد المصدر أن “أحد العناصر عمد إلى تصوير الفتاة دون إرادتها، ثم دخل الثكنة لعرض صورتها على من يُطلق عليه لقب “الأمير”، بحسب ما أوضحه عنصر ثانٍ كان يتولى حراسة البوابة. وشُلت حركة الفتاة تمامًا فلم تجرؤ على الصراخ أو الهروب تحت وطأة التهديد المباشر وانتشار المسلحين في الموقع”.

تستحضر هذه الواقعة عقيدة منظومة جهادية تحكم دمشق وتستنسخ أدبيات السيطرة والتنكيل؛ إذ لا تتوقف ممارسات هذه التشكيلات عند الترهيب الميداني، بل تمتد لتاريخ طويل من اختطاف النساء والتعاطي مع نساء الأقليات وفق منطق “السبايا” وغنائم الحرب.

ويعكس الحادث حالة الخوف والرعب التي يعيشها أبناء المنطقة الساحلية من الطائفة العلوية، وسط هيمنة عسكرية تحوّل المقرات العامة إلى مراكز للسطوة واستغلال النفوذ وترسيخ الوصاية القهرية تحت غطاء الأيدولوجيا المتطرفة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى