الشّيخ طريف يوجه رسالة تحذير عاجلة إلى الأمم المتّحدة للمطالبة بفكّ الحصار عن السُّويداء

متابعةً للأوضاع الميدانيّة في السُّويداء، وفي ضوء المعلومات الواردة حول تردّي الأوضاع الخدماتيّة والإنسانيّة، توجّه سماحة الشَّيخ موفّق طريف، الرَّئيس الرُّوحيّ للطّائفة الدّرزيّة بكتاب عاجل إلى هيئة الأمم المتّحدة، واصفًا الحصار المتجدّد على السُّويداء بأنّه استمرار للهجوم الّذي شهدته المنطقة في الصّيف الماضي، بهدف النّيل من السّكّان والأهالي وحقوقهم ومكانتهم في جبل الدُّروز وترهيبهم.
وجاء في كتاب سماحة الشَّيخ أنّ الحصار اشتدّ منذ نحو أسبوعين، حيث يُمنع إدخال الموادّ التّموينيّة والمحروقات بصورة شبه تامّة، مع شلّ عمل المستشفيات ونقص مياه الشّرب، ووسط انقطاع الكهرباء وشبكة الإنترنت عن مناطق واسعة، ما يمسّ بكافّة سكّان السُّويداء، وخاصّة المرضى وكبار السّنّ والنّساء والأطفال، في حين يجري تحريف الحقائق من خلال تضليل إعلاميّ ممنهج يهدف إلى إخفاء حقيقة الواقع الميدانيّ.
وطالب الشيخ طريف المجتمع الدّوليّ بكافّة هيئاته بالعمل على فكّ الحصار بجميع أشكاله وأنواعه، وتقديم الدّعم المدنيّ والإنسانيّ لجبل الدُّروز والسُّويداء، كما هو الحال في مناطق النّزاع المختلفة حول العالم، محذّرًا من تدهور الأوضاع إلى ما لا تُحمد عقباه.
كما تمّ توجيه كتاب من سماحة الشَّيخ إلى هيئات أمميّة وسفارات الدّول ذات الشّأن، مرفقًا بمعطيات ووقائع حول الأوضاع الرّاهنة.



