ألمانيا تواجه اختراقاً أمنياً وثقافياً: تفكيك شبكة “كتائب النقاب” ودعوات برلمانية لحظر الحجاب والترحيل الفوري

كشفت تقارير صحفية استقصائية في ألمانيا عن مخطط تقوده شبكة سرية من الدعاة المتشددين لاختراق المدارس الحكومية، بهدف فرض الحجاب والنقاب قسراً على الطالبات عبر أساليب ضغط منظمة، فيما عُرف إعلامياً بـ “فضيحة كتائب النقاب”. وأسفرت التحقيقات عن اعتقال خلية وصفتها السلطات بالأخطر ضمن أوساط اللاجئين، مما أطلق موجة من الغضب الشعبي في برلين وميونخ ودريسدن، تطورت إلى اشتباكات ميدانية عنيفة في الساحات العامة بين مواطنين ألمان وعناصر تابعة لمراكز دينية وصفت بالمشبوهة.
وعلى وقع هذه التطورات، تصاعدت المطالب داخل البرلمان الألماني لفرض “قانون طوارئ ثقافي” يقضي بحظر الحجاب تماماً في كافة مؤسسات الدولة، تزامناً مع دعوات رسمية وشعبية لطرد الأئمة المتورطين في التحريض ضد القيم الديمقراطية. وتشير المعطيات إلى توجه حكومي لإعادة النظر في قوانين اللجوء، وسط مطالبات بإغلاق المساجد والمراكز الثقافية التي ثبت تحولها إلى بؤر لتفريخ الفكر المتطرف ومناهضة الاندماج.
في غضون ذلك، أفردت الصحافة الألمانية مساحات واسعة للحديث عن “الأشباح السوداء” في براندنبورغ، في إشارة إلى المجموعات المنقبة الرافضة للانخراط في المجتمع، وهو ما وضع آلاف المهاجرين في مواجهة مباشرة مع خطر الترحيل الجماعي. وتدرس الحكومة حالياً إجراءات قانونية صارمة لعزل العناصر الخطرة وتطهير المؤسسات التعليمية، في رسالة حاسمة تهدف إلى حماية العلمانية الألمانية واستقرار الدولة من التهديدات الداخلية.



